
في مقالنا الأول، ناقشنا الظروف المحيطة بصدور "نوسترا إيتاتي"، وثيقة المجمع الفاتيكاني الثاني المتعلقة بالعلاقة بين المسيحية والأديان غير المسيحية. الإعلان واضح وضوح الشمس، لا يخفي شيئًا، يؤكد ان الرسالة المسيحية مبنية على الحوار. لكن هذه قصة أخرى. فيما يتعلق باليهود، ترفض "نوسترا إيتاتي" صراحةً فكرة مسؤوليتهم الجماعية عن موت المسيح، كما يفسرها البعض، استنادًا إلى مقاطع من الإنجيل، مثل المقطع الذي يهتف فيه الجموع: "دمه علينا وعلى أولادنا!". وتؤكد بوضوح أن "ما ارتُكب أثناء الآلام لا يمكن أن يُنسب دون تمييز إلى جميع اليهود الأحياء آنذاك، ولا إلى يهود عصرنا". بادرة تُلخّص نهج الكنيسة يُلخّص تاريخ الصراع المستمرّ منذ قرون بين الكنيس اليهودي والكنيسة بشكلٍ جيّد في لفتةٍ من البابا يوحنا بولس الثاني خلال حجه اليوبيلي إلى الأراضي المقدسة في مارس/آذار…٢









