
تتيح هذه السلسلة من المقالات فهم الوضع الراهن على نحو أفضل في ضوء الماضي، بعيدًا عن الخطابات الانفعالية أو الأيديولوجية أو الرومانسية التي تتجاهل الوقائع، تاركةً للقارئ استخلاص ما تفرضه من استنتاجات. وقد شكّلت الأجزاء التسعة عشر السابقة إعادة قراءة للأحداث المتصلة بتنامي قوة حزب الله منذ اتفاق الطائف وصولًا إلى إعلان بعبدا، وتدخله العسكري الواسع في سوريا إلى جانب نظام بشار الأسد. تجاوز الرئيس ميشال سليمان تنصّل قوى 8 آذار من إعلان بعبدا، وطلب من أعضاء هيئة الحوار الوطني إعداد مسودة نص لوضع سياسة دفاعية وطنية، بهدف التوصل على المدى البعيد إلى حصر استخدام السلاح بيد الدولة. وأبلغه حزب الله، خلال زيارة خاصة، رفضه وضع سياسة دفاعية للبنان، متذرعًا بأنها ستعرّض مؤسسات الدولة للخطر، إذ قد تصبح أهدافًا لإسرائيل، بما فيها القصر الجمهوري.















