Logotipo da Levant Time
LevantTime .

LevantTime .

خطوة حاسمة إضافية في مواجهة النفوذ الإيراني في لبنان

تُشكّل القمة التي جمعت الرئيسين اللبناني، جوزاف عون، والأمريكي، دونالد ترامب، في واشنطن، محطة أساسية في المسار الذي أطلقته السلطة اللبنانية لاستعادة هيبة الدولة. وفي الخلفية، يبرز هدف إستراتيجي يندرج في إطار التحولات الجارية في المنطقة، وتدعمه الولايات المتحدة بقوة لكونه يستجيب لتطلعاتها الخاصة: وضع حد نهائي للنفوذ الإيراني في لبنان. عملياً، تترجم هذه الخطوة، كما هو معلوم، عبر معالجة ملف السلاح غير الشرعي الخاص بـ"حزب الله"، الذي لا يزال يرفض الاعتراف بسلطة الدولة ويناهض بشدة النهج السياسي الذي يتبعه رئيس الجمهورية. غير أن حسم ملف السلاح غير الشرعي يظل، في نظر اللبنانيين والمجتمع الدولي – باستثناء إيران بطبيعة الحال – شرطًا لا غنى عنه لاستعادة سيادة الدولة.

النزاع الإيراني: التصعيد الكلامي يضاف إلى العمليات العسكرية

تتجه الأوضاع في إيران نحو مزيد من التصعيد، وعلى جميع المستويات، سواء على الصعيد السياسي والإعلامي أو على مستوى العمليات العسكرية. فالجيش الأميركي يواصل هجماته على المراكز الحيوية وطرق الإمداد التابعة للحرس الثوري، فيما يردّ الأخير، كعادته، بقصف ليس إسرائيل، بل الدول العربية، وفي مقدمتها دول الخليج. وشملت هجمات الحرس الثوري خلال الأيام الأخيرة الأردن، حيث قُتل جنديان أميركيان وأصيب أربعة آخرون، فيما لا يزال جندي سابع في عداد المفقودين، أثناء مشاركتهم في عمليات الدفاع الجوي الرامية إلى اعتراض الصواريخ والطائرات المسيّرة. ويبرر الحرس الثوري هجماته على الدول العربية بالقول إن هدفه هو استهداف القواعد الأميركية الموجودة فيها. غير أن الوقائع تدحض هذا التبرير، إذ إن القصف الإيراني استهدف خلال اليومين الماضيين، ولا سيما في الكويت، محطةً لتوليد الكهرباء ومركزاً لتحلية مياه البحر.

الليلة السابعة من الهجمات الأمريكية على المواقع الإيرانية

تعرّضت كلٌّ من البحرين والكويت وقطر والأردن يوم الجمعة لهجمات إيرانية جديدة، جاءت ردًّا على الضربات الأمريكية التي استهدفت الأراضي الإيرانية. وللسادس يوم على التوالي، تدفع دول الخليج الحليفة لواشنطن ثمنًا مباشرًا لهذا التصعيد العسكري. والأضرار التي لحقت بالبنى التحتية المدنية على الجانبين تكشف عن تصاعد جديد في حدة الصراع. في وقت متأخر من مساء الجمعة، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) أن القوات الأمريكية شنّت، للليلة السابعة على التوالي، سلسلة جديدة من الضربات ضد المواقع والبنى التحتية العسكرية الإيرانية. وبالفعل، أفادت وسائل الإعلام الرسمية للجمهورية الإسلامية، قُبيل منتصف الليل، بوقوع انفجارات عنيفة في عدة مناطق من جنوب إيران، ولا سيما في بندر عباس. وتستهدف القوات الأمريكية بشكل خاص طرق الاتصالات والمواصلات منذ 48 ساعة.

المنطقة تقف على فوهة بركان
Por
LevantTime .
Publicado
يوليو 16, 2026 - 22:35

لا تزال حدة التوتر تتصاعد في المنطقة، التي باتت تبدو أكثر فأكثر وكأنها تقف على فوهة بركان قد يثور في أي لحظة. فقد رفعت إيران، الخميس، من سقف تهديداتها مجدداً، ولوّحت مرة أخرى بورقة الحوثيين في مواجهة التحذيرات الأميركية. وفي موازاة ذلك، خطا حزب الله في لبنان خطوة إضافية في مواجهة مؤسسات الدولة، بعدما شنّ عدد من نوابه هجوماً عنيفاً على رئيس الجمهورية، اعتراضاً على بدء تنفيذ الانسحاب الإسرائيلي الجزئي من المناطق التجريبية في جنوب البلاد، وعلى مشروع نزع سلاح الحزب. وقبل ساعات من الخطاب المرتقب للرئيس الأميركي دونالد ترامب، والمقرر عند الساعة الواحدة بعد منتصف الليل بتوقيت غرينتش فجر الجمعة (الرابعة فجراً بتوقيت بيروت)، أعلنت طهران أن جيشها سيستهدف بنى تحتية في مختلف أنحاء المنطقة إذا نفّذ الرئيس الأميركي تهديداته باستهداف منشآت مدنية إيرانية.

لبنان-إسرائيل: اجتماعات روما تُطلق مسار المناطق التجريبية

في وقت تواصل فيه القوات الإسرائيلية، بشكل متقطع، غاراتها المركزة على جنوب لبنان، إلى جانب التدمير المنهجي للبنية التحتية التابعة لحزب الله في المنطقة الجنوبية، يبدو أن الجولة السادسة من المفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل، التي اختُتمت الأربعاء في روما برعاية الولايات المتحدة، قد أعطت رسميًا وعمليًا إشارة الانطلاق للمسار الطويل والمعقد للانسحاب التدريجي لقوات الجيش الإسرائيلي من جنوب لبنان. وفي ختام يومين من الاجتماعات، يومي الثلاثاء 14 والأربعاء 15 يوليو، في العاصمة الإيطالية، وصفت كل من المصادر الأميركية الرسمية والمصادر اللبنانية نتائج الجولة السادسة من المباحثات اللبنانية – الإسرائيلية بأنها «مثمرة» و«إيجابية». وأفادت السفارة الأميركية في بيروت بأنه تم الاتفاق على إجراءات عملية لإقامة أول منطقتين تجريبيتين، بما يسمح للجيش اللبناني بالانتشار في القطاعات التي ستنسحب منها القوات الإسرائيلية.

عودة الجبهة اليمنية؟ إيران والولايات المتحدة على شفير تصعيد جديد

في هذا الاثنين 13 تموز، تتركز الأنباء الإقليمية على اليمن حيث باتت الهدنة الهشة المتفق عليها في نيسان 2022 عرضة لانتكاسة خطيرة، إثر خطوة إيرانية مباغتة أعادت إشعال الجبهة اليمنية. ويندرج هذا الاستعراض العسكري الإيراني في سياق التصعيد المستمر بين طهران وواشنطن، التي قررت إعادة فرض الحصار على الموانئ الإيرانية. وفي تفاصيل الوقائع الميدانية، استهدفت الحكومة اليمنية مدرجات مطار صنعاء الدولي الخاضع لسيطرة الحوثيين بضربات جوية، بهدف منع هبوط طائرة إيرانية كانت تُقلّ وفداً من هذه الجماعة الشيعية الموالية لطهران. وكان الوفد في طريق عودته من العاصمة الإيرانية بعد مشاركته في مراسم تشييع المرشد الأعلى علي خامنئي. ورغم التحذيرات المتكررة من السلطات اليمنية، التي طالبت الوفد بالعودة على متن طائرة تابعة للخطوط الجوية اليمنية (اليمنية)، أصرّ الحوثيون على الرجوع بطائرة إيرانية، على الرغم من إغلاق المجال الجوي اليمني أمام الطيران الإيراني. وواصلت الطائرة رحلتها متجاهلةً احتجاجات الحكومة، لتهبط في نهاية المطاف في مدينة الحديدة الساحلية على البحر الأحمر، الخاضعة أيضاً لسيطرة الحوثيين، غربي البلاد.

ترامب: "مذكرة التفاهم انتهت"... مناورة أم حقيقة؟
Por
LevantTime .
Publicado
يوليو 8, 2026 - 23:20

هل تعيش الهدنة بين واشنطن وطهران أيامها، بل ربما ساعاتها الأخيرة؟ سؤال يطرحنفسه بإلحاحٍ شديد منذ صباح الأربعاء، مع تفاقم حدّة التوترات بين العاصمتين بشكل خطير، على وقع مواجهة عسكرية جديدة عند مضيق هرمز. وتذهب الجمهورية الإسلامية، التي تنتهج سياسة حافة الهاوية منذ انتهاء العمليات العسكرية الإسرائيلية-الأمريكية ضد أراضيها، في استفزازاتها إلى أقصى مدى. وهي تحاول بذلك انتزاع أكبر قدر ممكن من التنازلات من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في إطار المفاوضات التي انطلقت بناءً على مذكرة التفاهم الموقعة بين البلدين في حزيران الماضي. ويبدو أن طهران تراهن على رغبة ترامب في إعطاء الأولوية للحل الدبلوماسي – لاعتبارات اقتصادية ومالية، وأخرى ترتبط بالسياسة الداخلية الأمريكية – من أجل الذهاب بعيداً في الضغط، دون أن تخشى إعادة النظر في المحادثات المفترض استئنافها خلال الأسابيع المقبلة.

الملف الإيراني: الخيار العسكري لا يزال قائماً
Por
LevantTime .
Publicado
يوليو 6, 2026 - 22:35

انطلق هذا الأسبوع على وقع هدوء حذر، وسط تعليق مؤقت لأبرز ملفات المنطقة الساخنة، بدءاً من احتمالات استئناف المحادثات بين واشنطن وطهران، وصولاً إلى التراجع الإسرائيلي عن "منطقتين نموذجيتين" في جنوب لبنان. ويعود هذا التوقف الموقت، بالدرجة الأولى، إلى مراسم تشييع المرشد الأعلى الإيراني السابق علي خامنئي، والتي تمتد حتى الخميس، بالتزامن مع الترقب القائم لقمة منظمة حلف شمال الأطلسي (الناتو) المقررة يومي الثلثاء والأربعاء، 7 و8 تموز، في أنقرة. وتكتسب هذه القمة أهمية استثنائية نظراً لمشاركة الرئيس الأميركي دونالد ترامب فيها، بعد أشهر من التوتر مع الحلفاء الأوروبيين. وقبيل توجهه إلى تركيا، حرص ترامب على توجيه رسالة حازمة مفادها أنه لن يتراجع خطوة واحدة في الملف الإيراني. وفي مؤتمر صحافي عقده في البيت الأبيض، أعاد رسم أولوياته مجدداً، واضعاً طهران في مرمى تهديداته، إذ قال: "إما أن نتوصل إلى اتفاق، أو ننهي المهمة بالكامل. وإنجاز هذه المهمة لن يكون صعباً، لكني أفضّل خيار الاتفاق، لأنني لا أريد إلحاق الأذى بـ91 مليون إنسان"، مؤكداً بأن الجيش الأميركي قادر على "تدمير الجسور الإيرانية في غضون ساعة واحدة".

غموض يلف استئناف الحوار الأميركي-الإيراني في الدوحة

هل عدنا إلى المربع الأول في ظل الغموض الذي يكتنف منذ يومين استئناف المحادثات الأميركية-الإيرانية في الدوحة، رغم الإعلان المسبق عنها؟ الغالب أن الأمر ليس كذلك، وإن كان السؤال مشروعاً. فالحقيقة تبدو أكثر دقة وتعقيداً، لكن اللعبة أبعد ما تكون عن السهولة. ولا يبدو أن طهران وواشنطن في وارد تقديم تنازلات جديدة، تضاف إلى تلك التي جرى القبول بها في إطار مذكرة التفاهم الموقعة بينهما في 18 حزيران. وفي حين تستضيف الدوحة اليوم المبعوثَين الأميركيَّين، ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، إلى جانب وفد تقني إيراني سينضم إليه، الأربعاء، نائب وزير الخارجية الإيراني للشؤون القانونية والدولية كاظم غريب آبادي، تؤكد السلطات القطرية عدم إدراج أي لقاء مباشر رفيع المستوى مع مسؤولين إيرانيين على الجدول في هذه المرحلة.

من العراق إلى لبنان، انطلقت معركة حصر السلاح بيد الدولة

كان الغموض لا يزال سائداً مطلع الأسبوع بشأن موعد استئناف الاجتماعات التقنية بين طهران وواشنطن، بعدما كان الطرفان قد قرّرا الثلاثاء الماضي، في سويسرا، تشكيل أربع مجموعات عمل مخصّصة لملفات رفع العقوبات، والملف النووي، وإعادة الإعمار. ورغم تضرّر المحادثات بين العاصمتين بفعل المواجهة العسكرية حول مضيق هرمز، الذي تريد إيران فرض سيطرة كاملة عليه، ورفض طهران السماح لمفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية بدخول منشآتها النووية، فإن هذه المحادثات لم تنقطع، بحسب مصادر متطابقة عدّة نقلتها وكالة الصحافة الفرنسية ووسائل إعلام أميركية. وأعلن الرئيس دونالد ترامب، الاثنين، عبر شبكته الاجتماعية «تروث سوشال»، أن مسؤولين إيرانيين طلبوا عقد اجتماع متابعة، وأن هذا الاجتماع يفترض أن يعقد الثلاثاء في الدوحة. غير أن طهران سارعت إلى نفي الإعلان، مؤكدة أنه لا لقاءات ولا اجتماعات تقنية لمجموعات العمل مقرّرة هذا الأسبوع في قطر.