شعار Levant Time
LevantTime .

LevantTime .

طهران تضع ست شروط أمام واشنطن لفتح مضيق هرمز
بقلم
LevantTime .
نُشر
أغسطس 8, 2026 - 23:05

يسود هدوءٌ هشٌّ ومقلق منذ ما يقارب 48 ساعة على منطقة المشرق والخليج بأسرها، في أعقاب الهجمات التي شنّتها ميليشيا الحوثيين اليمنية الموالية لإيران مطلع الأسبوع على مواقع سعودية عند الحدود اليمنية السعودية، فضلاً عن استهداف المناطق التي تسيطر عليها القوات اليمنية الموالية للحكومة المعترف بها دولياً. وكانت هذه الوحدات الموالية مقررةً شنّ هجمات واسعة على مواقع الحوثيين في الفترة الممتدة بين ليلة الجمعة وفجر السبت. أما التطور الأمني الأبرز الذي شهده يوم السبت الثامن من أغسطس، فكان الهجوم الذي نفّذه الحرس الثوري الإيراني على ناقلة نفط إماراتية في منطقة مضيق هرمز. وقد أدانت الإمارات هذا الهجوم بشدة، واصفةً إياه بأنه عمل من أعمال «القرصنة الإيرانية».

تحالف عسكري سني في مواجهة إيران
بقلم
LevantTime .
نُشر
أغسطس 8, 2026 - 00:17

منذ بداية الحرب التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران، تدفع الممالك النفطية في الخليج ثمناً باهظاً: ففي ظل تعذّر الوصول إلى تل أبيب أو واشنطن، لم تتردد الجمهورية الإسلامية في استهداف جيرانها العرب، بحجة استضافتهم قواعد أميركية، رغم أن معظمها أُخلي إلى حد كبير. والنتيجة أن السعودية والإمارات العربية المتحدة والكويت والبحرين وقطر، التي تُعتبر مع ذلك حليفة لإيران، فضلاً عن عُمان والأردن، أصبحت جميعها أهدافاً للهجمات. وفي الآونة الأخيرة، فعّلت طهران وكلاءها في العراق واليمن، أي الميليشيات الشيعية العراقية والحوثيين اليمنيين، الذين استهدفوا المنشآت النفطية السعودية. من جهة أخرى، تتهدد اقتصادات الدول العربية مخاطر إضافية، مع إغلاق مضيق هرمز، المنفذ البحري الوحيد للخليج الفارسي، وكذلك مضيق باب المندب، بوابة البحر الأحمر.

من روما إلى هرمز، المفاوضات تتقدم لكن الشكوك لا تزال قائمة

إنه يوم المفاوضات بامتياز. ففي روما، اختتم الاجتماع الثالث والأخير من الجولة السابعة من المحادثات المباشرة بين بيروت وتل أبيب على نبرة إيجابية نسبياً، غير أنها لم تُفضِ بعد إلى أي نتيجة حاسمة. وفي منطقة الخليج، يُشار إلى أن طهران ومسقط باتتا على وشك الإعلان عن اتفاق مبدئي بشأن الملاحة في مضيق هرمز. وفي الحالتين، لا يبدو الحلُّ النهائي وشيكاً في المدى المنظور، لا سيما أن الإشكالية الجوهرية، المتمثلة في الدور الزعزعي الذي تضطلع به إيران في المنطقة، وفي مقدمته نفوذ الميليشيات الموالية لها، لا يزال قائماً، وهو ما أشار إليه بحق وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني خلال زيارته لأنقرة يوم الخميس. وتُعزز التطورات الأخيرة في اليمن هذه الأطروحة أيضاً؛ إذ أعلنت ميليشيا الحوثيين يوم الخميس عن شنّها هجمات ضد القوات الحكومية، رداً - بحسب زعيمها - على التعزيزات العسكرية الأخيرة للقوات اليمنية المدعومة من المملكة العربية السعودية.

مفاوضات مع إسرائيل؛ وقرار ظني مرتقب في قضية 4 آب: الدولة تستعيد زمام المبادرة

انطلقت الثلاثاء في العاصمة الإيطالية روما، وتحديداً في مقر السفارة الأميركية، الجولة السابعة من المحادثات المباشرة بين لبنان وإسرائيل. وتُطرح هذه المحادثات بوصفها شاقة، وستستمر على مدى ثلاثة أيام، يسعى خلالها الوفدان اللبناني والإسرائيلي إلى التوافق على الآلية التنفيذية المقررة لانسحاب تدريجي للقوات الإسرائيلية، يقابله انتشار للجيش اللبناني. وتولي بيروت هذه المسألة أولوية قصوى، في وقت تضع فيه الدولة العبرية على رأس أولوياتها الآلية التي ستعتمدها الدولة اللبنانية لنزع سلاح "حزب الله". في غضون ذلك، عاد الحزب الموالي لإيران إلى التصعيد يوم الثلاثاء، موجهاً انتقادات حادة إلى السلطات اللبنانية، ومستهدفاً على وجه الخصوص رئيس الجمهورية جوزاف عون.

ضربة كبرى ضد إيران: واشنطن تحذّر رعاياها
بقلم
LevantTime .
نُشر
أغسطس 2, 2026 - 01:53

إنذار كاذب أم خدعة حقيقية؟ صدرت مساء السبت عدة تصريحات مثيرة للقلق بشأن اقتراب شن هجوم أميركي واسع النطاق على إيران. وقد أدى استئناف المواجهات مطلع يوليو إلى نسف البروتوكول الموقع في منتصف يونيو، والذي كان من المفترض أن يمهد الطريق أمام محادثات سلام. وكانت باكستان، الدولة الوسيطة، قد أكدت الخميس أن الطرفين المتحاربين يجريان مفاوضات بهدف خفض التصعيد، ولا سيما في ما يتعلق بمضيق هرمز. واستأنفت إيران والولايات المتحدة هذا الأسبوع تبادل الضربات الليلية بعد عدة أيام من الهدوء، إلا أنه لم تُسجل أي هجمات منذ ليل الجمعة - السبت. لكن في ظل جمود الوضع، وغياب أي رغبة حقيقية لدى طهران في التفاوض، تسعى إدارة الرئيس دونالد ترامب إلى وضع حد للوضع السياسي والأمني المتوتر الذي باتت تداعياته الاقتصادية تطال العالم بأسره.

تفجيرات قلعة الشقيف تُحدث موجة صدمة سياسية
بقلم
LevantTime .
نُشر
أغسطس 1, 2026 - 00:43

أحدثت الانفجارات موجات تعادل زلزالاً بلغت قوته 3.2 درجات، بعدما نفّذ الجيش الإسرائيلي، ليل الخميس ـ الجمعة، تفجيرات ضخمة قرب قلعة الشقيف في جنوب لبنان، ما أثار إدانات من رئيس الجمهورية جوزاف عون ورئيس الحكومة نواف سلام. بل إن رئيس الجمهورية ذهب إلى حدّ وصف ما جرى بأنه «تصعيد بالغ الخطورة» و«تهديد مباشر» لتنفيذ الاتفاق الإطاري الذي أُبرم في حزيران/يونيو بين لبنان وإسرائيل برعاية الولايات المتحدة. وفي وقت كانت الولايات المتحدة قد أكدت الاثنين عقد جولة جديدة من المفاوضات بين إسرائيل ولبنان في روما من 4 إلى 6 آب/أغسطس، بهدف توسيع هذا المسار، أعربت رئاسة الجمهورية، في بيان، عن أسفها لأن «توقيت هذه الاعتداءات يبعث برسائل سلبية ويقوّض الجهود الدولية الرامية إلى ترسيخ الاستقرار»، وذلك قبل أيام قليلة من انطلاق هذه المفاوضات الجديدة.

الحرس الثوري يوسّع نطاق قدرته على زعزعة الاستقرار
بقلم
LevantTime .
نُشر
يوليو 31, 2026 - 00:22

يوماً بعد يوم، يسعى الجناح المتشدد في النظام الإيراني – أو على الأقل كما تصفه بعض الأوساط الغربية – إلى إظهار قدرته على توسيع دائرة نفوذه التخريبي تدريجياً لتشمل مناطق جديدة في الشرق الأوسط. وفي امتداد لإعادة تفعيل ذراعه العسكرية في اليمن، أي جماعة الحوثيين، بهدف إحكام السيطرة على مضيق باب المندب والممر البحري في البحر الأحمر (بعد مضيق هرمز)، حرص الحرس الثوري على إظهار أن «يده طويلة» من خلال مدى صواريخه وقدرته على بلوغ أهداف بعيدة. وفي هذا السياق، شنّ هجوماً بواسطة طائرة مسيّرة محمّلة بالمتفجرات استهدفت ميناء دمياط في مصر، فأصابت سفينتين لتخزين الغاز، إحداهما أميركية. وقد اندلع حريق على متن السفينتين، فيما حمّلت الحكومة المصرية إيران مسؤولية الهجوم، الذي دانه بشدة الأمين العام لجامعة الدول العربية، واصفاً إياه بأنه «عدوان غير مقبول» على القاهرة.

أبرز أحداث اليوم إيران تُشعل كل الجبهات وتُفعّل الميليشيات العراقية

حزب الله في لبنان، والحوثيون في اليمن، وحركة حماس في غزة... قررت إيران، الثلاثاء، تفعيل وكيلها الإقليمي الرابع والأبرز بهدف زيادة الضغط على الولايات المتحدة وحلفائها، وهو العراق، حيث تواصل الجمهورية الإسلامية رعاية شبكة واسعة من الجماعات المسلحة التي يشرف عليها الحرس الثوري. وأعلنت واشنطن، الأربعاء، تنفيذ ضربات في العراق ضد جماعات مسلحة موالية لإيران، بالتنسيق مع المملكة العربية السعودية، التي كانت قد تعرضت في وقت سابق لصواريخ أُطلقت من الأراضي العراقية. وأسفرت هذه الضربات، التي استهدفت عدة مدن عراقية، عن مقتل 20 شخصًا، بينهم خمسة إيرانيين، وإصابة 32 آخرين في صفوف الحشد الشعبي، بحسب ما أعلنته هذه الشبكة التي تضم فصائل ذات غالبية شيعية، والمندمجة رسميًا ضمن القوات المسلحة العراقية، وتضم العديد من الجماعات المسلحة الموالية لإيران.

إيران: رغم «خلافاتهما»، ترامب ونتنياهو يُعززان تحالفهما

عقد الرئيس الأميركي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الثلاثاء، اجتماعًا وصفه الجانبان بأنه «إيجابي»، ما أتاح لهما إعادة التأكيد على عزمهما منع إيران من امتلاك السلاح النووي. ورغم أن الزعيمين يقودان معًا الحملة ضد الجمهورية الإسلامية، فقد بدأت الخلافات بينهما تظهر إلى العلن منذ أبريل الماضي. فالرئيس الأميركي بات يفضّل اليوم الحل الدبلوماسي لوضع حد لحرب طال أمدها أكثر مما كان متوقعًا، وقد ترتب عليه كلفة سياسية مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي («Midterms»). في المقابل، يصرّ رئيس الوزراء الإسرائيلي على المضي حتى النهاية في المواجهة بهدف القضاء على ما يصفه بـ«التهديد الوجودي» الذي تمثله إيران.

الصراع الإيراني يشعل جبهات جديدة
بقلم
LevantTime .
نُشر
يوليو 25, 2026 - 23:07

استهدف المتمردون الحوثيون في اليمن، حلفاء طهران، السبت منشآت نفطية في المملكة العربية السعودية، رداً على غارات نفذتها الرياض، في تصعيد جديد للأعمال العدائية على جبهة إضافية من الحرب التي تزداد اشتعالاً في الشرق الأوسط. ورغم التزام السلطات السعودية الصمت حتى الآن بشأن هذه الهجمات، أعلنت القوات الجوية اليونانية، التي تتولى تشغيل منظومة للدفاع الجوي في المملكة، أنها اعترضت صاروخين وطائرة مسيّرة أُطلقت من اليمن باتجاه مدينة ينبع. وبعد أشهر من تكثيف الضربات الإيرانية ضد دول الخليج رداً على القصف الأميركي، يبدو أن طهران تفتح اليوم جبهة جديدة عبر حلفائها الحوثيين ضد التحالف الذي تقوده الرياض. وتزيد هذه المواجهات الجديدة في منطقة البحر الأحمر الاستراتيجية، في وقت لا يزال فيه مضيق هرمز مغلقاً عند الطرف الآخر من شبه الجزيرة العربية، من المخاوف بشأن أمن حركة نقل النفط والغاز على المستوى العالمي.