شعار Levant Time
العودة إلى المقال
ملخص اليوم

واشنطن وطهران: حرب استنزاف على نار هادئة

صورة للأخبار
صورة المؤلف
بقلم LevantTime .
نُشر أغسطس 31, 2026 - 23:20

هي حرب استنزاف بكل ما للكلمة من معنى، غير أنها غالباً ما تُدار "على نار هادئة"، كما جرى ليل الأحد – الاثنين وفي ساعات الصباح الأولى من مطلع هذا الأسبوع.

 

ففي وقت متأخر من مساء الأحد، أعلن الجيش الأميركي رصد عناصر من ميليشيا "الحرس الثوري الإيراني" (عبر الأقمار الاصطناعية على الأرجح) أثناء إعدادهم منصتَي إطلاق صواريخ كفيلة بنشر ألغام في مضيق هرمز. وبعيد هذا الإعلان، شنّت القوات الأميركية ليلاً غارات على مواضع لـ"الباسداران" في جزيرة لارك، ما أسفر عن سقوط عدد من القتلى والجرحى، بحسب مصادر الحرس الثوري.

 

ورداً على هذه الهجمات، أطلق "الباسداران" عند فجر الاثنين عدداً من الصواريخ الباليستية في اتجاه قاعدتين أميركيتين في الأردن. وأكد الجيش الأردني اعتراض هذه الصواريخ قبل وصولها إلى أهدافها. وفي وقت لاحق من صباح الاثنين، أعلنت دولة الإمارات العربية المتحدة اعتراض طائرة مسيّرة في أجوائها.

 

وسادت حالة من الإرباك بوسط النهار حول المنطقة التي استهدفها الطيران الأميركي؛ ففي البدء، نَفَت مصادر أميركية تعرض جزيرة لارك للغارات، مشيرة إلى أن الاستهداف طال جزيرة خرج. غير أن مسؤولاً أميركياً عاد وأكد مساءً أن جزيرة لارك هي التي تعرضت للقصف بالفعل.

 

وفي مطلق الأحوال، قدّم الرئيس دونالد ترامب الاثنين توضيحاً بالغ الأهمية في هذا الشأن، مؤكداً أن "منشأة الطاقة في جزيرة خرج تتحول حالياً إلى ركام".

 

كما أكد ترامب أن الجيش الأميركي سيردّ على الهجمات الصاروخية التي شنّها "الباسداران" عند فجر الاثنين. وأوضح الرئيس: "سيكون هناك ردّ، وسنضربهم بقوة"، ما يوحي بأن الردّ الأميركي قد يأتي ليل الاثنين. وفي هذا الإطار، كشف مسؤول أميركي كبير الاثنين أن ترامب يدرس خطة لتكثيف الغارات الجوية ضد "الباسداران" لمنعهم من زرع الألغام مجدداً في مضيق هرمز. وتجدر الإشارة إلى أن الإدارة الأميركية شددت مؤخراً على أن جيشها أنجز عمليات تطهير الألغام في هرمز، وهو ما يفسر محاولات "الباسداران" إعادة تلغيم المضيق.

 

وفي هذا الملف، أكد الحرس الثوري الاثنين أن أي هجوم أميركي على مواضع إيرانية سيُقابَل بردّ "أقوى بعشر مرات، علماً أنه لا يوجد أي هدف في المنطقة خارج مرمانا". غير أن هذا التهديد قوبل بتلميح معارض من الرئيس الإيراني مساء الاثنين، إذ اعتبر أن أي استئناف للعمليات العسكرية لا يخدم مصلحة إيران.

 

عون في أثينا

 

لبنانياً، أجرى الرئيس جوزاف عون الاثنين زيارة رسمية لأثينا، حيث عقد اجتماعات مع نظيره اليوناني كونستانتينوس تاسولاس ورئيس الوزراء كيرياكوس ميتسوتاكيس. وأكد الرئيس تاسولاس بالمناسبة أن المحادثات بين لبنان وإسرائيل ستساعد لبنان على صون استقلاله وتحقيق الازدهار، استكمالاً لتطبيق القرار 1701.

 

ميدانياً، شنّ الطيران الإسرائيلي مساء الاثنين أربع غارات على بلدة المنصوري في قضاء صور.

مقالات ذات صلة
عرض الكل
فيديوهات ذات صلة
عرض الكل
بودكاست ذات صلة
عرض الكل