
قبيل الانتخابات الرئاسية الأميركية الأخيرة، ألقى جي دي فانس محاضرة في واشنطن عرض فيها رؤيته لما يجب أن تكون عليه استراتيجية الولايات المتحدة في العالم. بالمختصر، شدد على ضرورة أن تركز واشنطن سياساتها على الساحة الآسيوية، موضحاً في هذا السياق أنه ينبغي على الإدارة الأميركية أن تعتمد، في بقية مناطق التوتر عبر العالم، على حلفائها مع توفير الدعم اللازم لهم. ومن الواضح أن فانس يرى أنه في الشرق الأوسط، على سبيل المثال، يتعين على "إسرائيل والدول السنية" أن تتولى الدفاع عن نفسها في مواجهة التوسع الإيراني، مع دعم أميركي. كذلك، على أوروبا أن تتولى الدفاع عن نفسها، مع الدعم الأميركي أيضاً. وهذه المقاربة الاستراتيجية هي التي توضع موضع التنفيذ تدريجياً، كما يتجلى في اتفاقات ابراهام التي تهدف أساساً إلى إرساء تعاون متعدد المستويات بين إسرائيل ودول المنطقة، ولا سيما الدول العربية منها.










