شعار Levant Time

المقالات

صورة للأخبار
صورة ربيع ضاهر/ا ف ب
قراءة هادئة
صورة المؤلف
بقلم رامي الريّس
نُشر أكتوبر 24, 2026 - 02:43
غالباً ما تشكل المصالح السياسيّة أغرب التقاطعات، وبعض تلك التقاطعات تكون غير منطقية لدرجة يصعب فهمها أو استيعابها، ولكنها كذلك حقاً. بين كيفيّة ممارسة السياسة وليس كيفيّة فهمها نظريّاً تقع الاختلاف الكبرى. ولعل هذا ما يفسّر الكثير من الظواهر التي نشهدها في لبنان راهناً. لقد انتقل لبنان في غضون أقل عقدين من بلد حرر أرضه من أحد أقوى الجيوش في المنطقة وأكثرها دموية دون قيد أو شرط، ودون إتفاقيّة سلام، لا بل حتى دون إتفاقيّة ترتيبات أمنيّة، إلى دولة احتلت خمس تلال فيها، ثم دولة احتلت فيها نحو 60 قرية، جُرفت منازلها بالكامل، وهجّر بشكل شبه تام أكثر من مائتي ألف مواطن، لا تبدو عودتهم قريبة أو متاحة في المدى المنظور.
قراءة تحليلية
صورة المؤلف
بقلم LevantTime . - نُشر أكتوبر 24, 2026 - 01:10
صورة للأخبار
تُظهر هذه الصورة المركّبة التي أعدّتها وكالة فرانس برس فلسطينيَّين مسلّحَين خلال تبادل لإطلاق النار مع القوات الإسرائيلية، ثم جنودًا إسرائيليين متجمّعين قرب جثتيهما بعد الحادث، عند حاجز شمال الخليل في الضفة الغربية المحتلة، في 23 أكتوبر 2026. (حازم بدر/فرانس برس)
أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الجمعة، عن عملية عسكرية واسعة النطاق في الضفة الغربية، عقب هجوم مسلح نفذه فلسطينيان على موقع للجيش الإسرائيلي قرب الخليل، في جنوب هذه الأراضي الفلسطينية المحتلة. وقُتل جنديان وأُصيب ثلاثة آخرون، فيما قُتل منفذا الهجوم بالرصاص. وخلال زيارته موقع الهجوم، أمر بنيامين نتنياهو على الفور بفرض طوق أمني على الضفة الغربية، في إطار عملية تشمل، بحسب تصريحاته، إجلاء سكان وتفتيش المنازل بشكل منهجي وتدمير البنى التحتية التي تعتبرها تل أبيب مرتبطة بالجماعات المسلحة. قبل أربعة أيام من الانتخابات التشريعية في إسرائيل المقررة الثلاثاء، هل يسعى نتنياهو إلى استغلال الهجوم الفلسطيني؟ سؤال يطرح نفسه بالنظر إلى تداعيات الهجوم. فلو أراد منفذاه منحه مكسبًا انتخابيًا، مهما كان ضئيلًا، لما أمكنهما اختيار توقيت أفضل.
ملخص اليوم

مظاهرات «الفصل الثاني»: فرنسا تحبس أنفاسها

دعوات عديدة لارتكاب «انتهاكات»، وحشد 70000 شرطي
صورة المؤلف
بقلم LevantTime . - نُشر أكتوبر 24, 2026 - 00:59
صورة للأخبار
الصور الأولى من داخل مبنى بلدية مدينة ليموج الذي أُضرم فيه النار خلال مظاهرات 17 أكتوبر 2026. (أ ف ب)
تحبس فرنسا أنفاسها عشية يوم جديد من الاحتجاجات الخاضعة لإجراءات أمنية مشددة، في ما يمثل «جولة ثانية» من التظاهرات. اتهم وزير الداخلية، لوران نونيز، اليسار المتطرف و«أقصى اليسار الراديكالي» بالتحريض عبر شبكات التواصل الاجتماعي على ارتكاب «تجاوزات»، مؤكداً أن «مثيري الشغب» دعوا من جانبهم إلى أعمال نهب. وأعلن أنه سيجري حشد 70 ألف عنصر من الشرطة والدرك، تساندهم قوات عملية «سانتينيل» العسكرية ووحدات النخبة في الشرطة والدرك، مثل «رايد» و«جي آي جي إن» و«بي آر آي»، فضلاً عن مروحيات ومدرعات. بعد أكثر من شهر من الأزمة، تصدّر إيمانويل ماكرون الجمعة جهود التعامل مع احتجاجات طلاب المدارس الثانوية، إذ استقبل ممثليهم للمرة الأولى قبل أن يزور قوات الأمن.
المزيد من المقالات
ترتيب حسب: الأحدثالأقدم
حرب مفتوحة... المفاوضات إلى أين؟
بقلم
هشام دبسي
نُشر

لأول مرة تدخل الصين بثقلها السياسي الدولي وراء الباكستان و السعودية وتركيا ومصر، من أجل إعداد مسرح تفاوضي امريكي- ايراني لانتاج حل ممكن للصراع على قاعدة وقف "اطلاق النار"، وليس نهاية الحرب كما طلبت ايران. ويبدو ان الأمر نجح حيث بدأت اسلام اباد باستقبال الوفدين في فندقٍ واحد يوم أمس. هذا التحوّل في مبادرة الوساطة، يعكس قدرة بكين على التأثير المباشر في القرار الايراني، كما يعكس تقاطع موقفها الاستراتيجي مع الدول الأربعة حول انهاء الحرب من دون اسقاط النظام في طهران و من دون انفلات العنف الى مديات لا يمكن ضبطها. لكن من دون الثقل الصيني، لا تستطيع الدول الاربعة تأمين الحضور الإيراني للمفاوضات ، أو توفير الضمانات لنجاحها. و هذا يعود بدوره إلى طبيعة التوازنات في الشرق الأوسط بين القوى الاقلیمیة (اسرائیل ، مصر، السعودیة، ايران وتركيا)، بما هي توازنات غير حاسمة و غير قادرة على انتاج حل شرق اوسطي بمعزل عن واشنطن اولاً ، و ثمّ الصين و روسيا و الاتحاد الاوروبي ثانياً . وهذا ما يمكن تعريفه بـِ (السيولة الجيوبوليتكية) ، التي تسمح للميدان، بانتاج وقائع جديدة مؤثّرة على المعادلة الشاملة الاقليمية والدولية ، وتسمح أيضاً بتعديل الأولويات التي يمكن اعتمادها في واشنطن ، بما هي القطب الدولى المهيمن ، الذي استدعى قوته العسكرية من الشرق الأقصى إلى المنطقة من اجل ضمان استمرار هذه المكانة التي لا يتنازل عنها ولو كلفه ذلك الحرب المفتوحة.

ما الذي يعنينا من هذا الاتفاق المؤقت لوقف إطلاق النار؟

كان يُفترض أن يكون نصراً مدوّياً، إنّما لم يكن كذلك! لقد خشي دونالد ترامب الانغماس في الخليج الفارسي، فوجد مخرجاً عبر الحدّ من طموحاته. لم يعد الحديث مطروحاً عن تغيير نظام ولاية الفقيه، ولا عن وضع حد جذري للبرنامج النووي الإيراني (1). ومع اتفاق إسلام آباد في 7 نيسان، سيتعين عليه الاكتفاء بجائزة ترضية: إعادة فتح طرق الاتصال وحرية الملاحة فمضيق هرمز «بالتنسيق مع القوات المسلحة الإيرانية». فهل يُعدّ ذلك نصراً للآيات الله؟ بالتأكيد لا! جواد ظريف و«فورين أفيرز » إذا كان الإيراني قد أظهر صموداً، فإن قواه، بالمقابل، منهكة وبلاده مستنزفة. والأكثر من ذلك، يبدو أن مفاوضيه في إسلام آباد سيتخلّون عن وكيله اللبناني حزب الله. لن تعترف طهران بذلك رسمياً، لكن جواد ظريف ألمح إلى هذا الموضوع في مقال نشرته مجلة «فورين أفيرز» (2). فقد اغتنم وزير الخارجية الإيراني السابق فرصة مساهمة أكاديمية (?) ليقترح خريطة طريق لإنهاء النزاع الإقليمي المستعر: دعا فيها إلى تنازلات متبادلة بين الأطراف المتحاربة، وخفض التصعيد، وتطبيع دبلوماسي.

نحن لسنا ساحة… ولسنا وقوداً
بقلم
منى فياض
نُشر

كانت عشر دقائق كافية كي تشهد بيروت وسائر المناطق، أكثر الهجمات الإسرائيلية وحشية. نتج عنها: مئات القتلى وألوف الجرحى. حصل ذلك بعد إبرام الاتفاق المبهم، بين اميركا وإيران، على وقف إطلاق النار. أرادت إسرائيل بقيادة نتنياهو، غير الراضي عن أي اتفاق سيعيده الى واقعها الإسرائيلي الصعب، أن يبلّغ الجميع ان إعلان إيران شمول الاتفاق للبنان، باطل. إيران ترفض ذلك لفظياً، وتستمر باحترام الاتفاق. أما حزب الله المنتشر في سائر الأنحاء وبين المدنيين، فلقد أعلن التزامه الاتفاق، وامتنع حتى الآن من الرد على إسرائيل سوى ببضعة صواريخ على كريات شمونة!! لبنان رسمياً ساحة مستباحه برضا حكومته، التي أعلنت الحداد على الضحايا! وأعلن الشعب اللبناني الحداد على حكومته ومسؤوليه.

نحن لسنا ساحة… ولسنا وقوداً
بقلم
منى فياض
نُشر

كانت عشر دقائق كافية كي تشهد بيروت وسائر المناطق، أكثر الهجمات الإسرائيلية وحشية. نتج عنها: مئات القتلى وألوف الجرحى. حصل ذلك بعد إبرام الاتفاق المبهم، بين اميركا وإيران، على وقف إطلاق النار. أرادت إسرائيل بقيادة نتنياهو، غير الراضي عن أي اتفاق سيعيده الى واقعها الإسرائيلي الصعب، أن يبلّغ الجميع ان إعلان إيران شمول الاتفاق للبنان، باطل. إيران ترفض ذلك لفظياً، وتستمر باحترام الاتفاق. أما حزب الله المنتشر في سائر الأنحاء وبين المدنيين، فلقد أعلن التزامه الاتفاق، وامتنع حتى الآن من الرد على إسرائيل سوى ببضعة صواريخ على كريات شمونة!! لبنان رسمياً ساحة مستباحه برضا حكومته، التي أعلنت الحداد على الضحايا! وأعلن الشعب اللبناني الحداد على حكومته ومسؤوليه.

مضيق هرمز واتفاقية «مونتيغو باي»
بقلم
جان باتريك دايراس
نُشر

تبدو بنود اتفاق وقف إطلاق النار – المقرر لفترة محدودة تمتد لأسبوعين – غامضة وفقاً لما سُرّب بشكل غير رسمي. وفي هذا السياق، أفادت المعلومات بأن إيران وافقت على إعادة فتح مضيق هرمز، وهي خطوة قُدّمت كمقايضة أساسية مقابل وقف إطلاق النار. ويخضع هذا المضيق للمعايير التي حددتها اتفاقية «مونتيغو باي» لعام 1982، باعتباره مضيقاً دولياً. وتفصّل هذه الاتفاقية، في قسمها الثاني، القواعد الناظمة لاستخدام المضائق الدولية، كما تحدد آليات عبور السفن في مياهها وتحليق الطائرات في أجوائها. المادة 37 «نطبق هذا القسم على المضائق المستخدمة للملاحة الدولية بين جزء من أعالي البحار أو منطقة اقتصادية خالصة وجزء آخر من أعالي البحار أو منطقة اقتصادية خالصة.

الفن الانطباعي اللبناني: قيصر الجميّل، رائد بين عالمين (3/4)

الفن الانطباعي اللبناني : قيصر الجميّل، رائد بين عالمين (3/4) يبرز قيصر الجميّل كأحد أعمدة الرسم الحديث في لبنان، بوصفه شخصيةً مؤسسية وفناناً من الطراز الرفيع. طبع مسيرته بتحوّلٍ لافت من الأكاديمية الجامدة إلى تعبيرية أكثر حسّية وارتباطاً بالواقع اللبناني. لقد ساهم الجميل في الانتقال من فنٍّ ديني وتوثيقي بحت إلى فنٍّ يستند إلى التعبير الشخصي، محوّلًا الفنّ اللبناني التقليدي إلى لغةٍ حديثة مشبعة بتأثيراتٍ الانطباعية الفرنسية. الإنسان وُلد قيصر الجميّل في 9 شباط 1898 في عين التفاحة، وهي قرية صغيرة في جبل لبنان قريبة من بكفيا (كانت آنذاك تحت الحكم العثماني)، لأسرة من الأعيان. بدأ دراسته في معهدٍ كهنوتي في قرنة شهوان، لكنه ما لبث أن غادره إثر وفاة والده، ليدرس الصيدلة في الجامعة الأميركية في بيروت.