
هي حرب استنزاف بكل ما للكلمة من معنى، غير أنها غالباً ما تُدار "على نار هادئة"، كما جرى ليل الأحد – الاثنين وفي ساعات الصباح الأولى من مطلع هذا الأسبوع. ففي وقت متأخر من مساء الأحد، أعلن الجيش الأميركي رصد عناصر من ميليشيا "الحرس الثوري الإيراني" (عبر الأقمار الاصطناعية على الأرجح) أثناء إعدادهم منصتَي إطلاق صواريخ كفيلة بنشر ألغام في مضيق هرمز. وبعيد هذا الإعلان، شنّت القوات الأميركية ليلاً غارات على مواضع لـ"الباسداران" في جزيرة لارك، ما أسفر عن سقوط عدد من القتلى والجرحى، بحسب مصادر الحرس الثوري. ورداً على هذه الهجمات، أطلق "الباسداران" عند فجر الاثنين عدداً من الصواريخ الباليستية في اتجاه قاعدتين أميركيتين في الأردن. وأكد الجيش الأردني اعتراض هذه الصواريخ قبل وصولها إلى أهدافها. وفي وقت لاحق من صباح الاثنين، أعلنت دولة الإمارات العربية المتحدة اعتراض طائرة مسيّرة في أجوائها.















