
لا أعرف إن كان ثيليسون أوريليان قد كتب روايته «C’était ça ou mourir» وحده. وأتوقف عند «وحده». لا أعرف لماذا بدت لي الكلمة، وأنا أكتبها، أشد التباسًا من كل ما قيل عن الرواية، وعن صاحبها، وعن ما حل من كارثة في عالم الادب. ما معنى أن يكتب الكاتب وحده؟ وحده مع مَن، وضد مَن؟ وأين تبدأ هذه الوحدة وأين تنتهي؟ تفور رواية اوريليان، الهاييتي الاصل، بجائزة «فناك»، ويعتبرها بعض النقاد اكتشافا ادبيا وصوتا جديدا يأتي من قعر الالم، ليظهر فجأة حساب مجهول على «إكس»، لا يتابعه سوى عشرات الأشخاص، ويعلن أن الرواية كتبها الذكاء الاصطناعي. ثيليسون أوريليان. وكان الدليل الذي اظهره الحساب صورًا عن مقاطع للرواية تترافق ونسبًا مئوية صادرة عن برنامج يزعم أنه يتعرّف على النصوص التي ولّدها الذكاء الاصطناعي. وهكذا، وفي ساعات قليلة، جن جنون القراء والنقاد ودور النشر، وقامت القيامة ولم تقعد.







