
بين دونالد ترامب وشي جين بينغ، عكست التصريحات أجواءً إيجابية، لكن خفايا هذا اللقاء بين العملاقين لن تتضح إلا مع مرور الوقت. أمّا إيران، فما زالت تواصل استفزازاتها. وبين لبنان وإسرائيل، تمديد للهدنة وتعاون عسكري مرتقب. كان هذا الأسبوع أسبوع المفاوضات الحاسمة التي ستنعكس تداعياتها على المرحلة المقبلة. فمنذ بدايته، تركزت الأنظار على التحضيرات للقمة الأميركية-الصينية في بكين، وعلى الجولة الثالثة من المفاوضات بين الوفدين اللبناني والإسرائيلي في واشنطن. وعلى مستوى قمة بكين، جاء الاستقبال الذي خُصّ به الرئيس الأميركي دونالد ترامب استثنائياً، بحجم الحدث. وبأسلوبيهما المختلفين، حرص الرئيسان الأميركي والصيني على توجيه رسائل أساسية بشأن التعاون الاقتصادي المستقبلي بين البلدين، وكذلك حول المباحثات المتعلقة بالملفات الدولية ذات الاهتمام المشترك.















