
تبدو إسرائيل مصمّمة على التصدي للطموحات التركية في سوريا، في خطوة أثارت رد فعل أميركياً متحفظاً. وفي إيران، باتت الولايات المتحدة تفضّل استراتيجية الخنق الاقتصادي. أما في لبنان، فيواجه حزب الله ضغوطاً أميركية متزايدة. في الشرق الأوسط، كان التطور الأبرز خلال الأسبوع الممتد من 17 إلى 23 آب هو شدّ الحبال بين إسرائيل وتركيا في سوريا. وبدأت القضية الثلاثاء مع غارة على مطار أبو الظهور في محافظة إدلب، جنوب غربي سوريا، وهو مطار خارج الخدمة منذ بداية الحرب السورية، لكنه يشهد وجوداً لعناصر من الجيش السوري الجديد التابع لسلطة أحمد الشرع. وقد أثارت الغارات الثماني على الفور إدانة من السلطات السورية التي اتهمت إسرائيل بتنفيذها. وأعطى بيان للمرصد السوري لحقوق الإنسان أول مؤشر إلى سبب هذه الغارات، إذ أفاد بأن قوات تركية كانت قد انتشرت في الموقع قبيل الضربات بهدف إعادة تأهيل المنشأة المدمرة.







