
منذ أن اعتمدت الولايات المتحدة سياسة العقوبات والضغوط الاقتصادية على إيران، لم تشهد المفاوضات بين الطرفين أي تقدم يُذكر. كان الهدف من زيارة رئيس الوزراء ووزير الخارجية القطري الشيخ محمد عبد الرحمن آل ثاني إلى طهران يوم الخميس، إعادة إحياء هذه المحادثات، ولا سيما في ما يخص تسهيل حركة الملاحة في مضيق هرمز. يوم الجمعة، وظّف وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي هذه الزيارة بذكاء لإرسال إشارة انفتاح خجولة تجاه الولايات المتحدة. إذ نشر صورة تجمعه بالمسؤول القطري على حسابه في منصة إكس، مرفقةً برسالة أكد فيها أن العودة إلى طاولة المفاوضات «ليست مستحيلة». وكما هو متوقع، أحاط هذه الصياغة المدروسة بجملة من الشروط: على الولايات المتحدة أن تُدرك أن الضغوط لا تُجدي نفعاً، وأن تبني جسور الثقة مع إيران، وأن تتحدث إليها باحترام(!) وتعترف بحقوقها، مع الوفاء بالتزاماتها.







