
بصراحة وحزم، طلب لبنان الخميس من إيران الكفّ عن التدخل في شؤونه الداخلية عبر حزب الله، وحصر العلاقات الثنائية بينهما بمستوى دولة إلى دولة. تلك هي خلاصة الرسالة التي وجّهها رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام إلى الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان خلال لقائهما على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة، بحضور وزيري الخارجية اللبناني والإيراني، جو رجي وعباس عراقجي. في ظل الأزمة الحادة المستمرة منذ أكثر من ستة أشهر بين بيروت وطهران، كان يُفترض عادةً اعتبار اللقاء اللبناني الإيراني في نيويورك بالغ الأهمية. غير أن الانقسامات داخل السلطة الإيرانية، حيث إن قرار الحسم لا يملكه، كما هو معلوم، الرئيس ووزير خارجيته، بل الحرس الثوري، فضلاً عن تباين الرؤى الإيرانية بشأن إدارة الملفات الإقليمية، تقلّص من أهمية هذا التبادل.









