
في ضوء الانتخابات التشريعية التي أجريت قبل أيام، يمكن الحديث عن انتظام للحياة السياسية في المغرب. كانت انتخابات هادئة وطبيعية في المملكة. كانت النتائج واضحة كلّ الوضوح، وهي تظهر أن الانتصار الأكبر كان للمغرب بقيادة الملك محمّد السادس الذي وضع الأسس لدولة حديثة. كذلك كشفت النتائج مدى تعلّق سكان أقاليم الصحراء بمغربيتهم. ظهر ذلك واضحا من خلال نسبة الإقبال على صناديق الاقتراع في الأقاليم الصحراوية. في المغرب الحديث، تجري الانتخابات في موعدها ولا تسقط الحكومات في الشارع، بل يكون التغيير عبر صندوق الاقتراع. في النهاية، تضع اللعبة السياسية التي ولدت من رحم دستور 2011 الأحزاب أمام مسؤوليتها، أي أمام تنفيذ الوعود التي أطلقتها خلال الحملات الانتخابية.









