شعار Levant Time

المقالات

صورة للأخبار
إيراني يرتدي قناعًا يجسّد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب داخل زنزانة رمزية أُقيمت على لوحة إعلانية في شمال طهران بإيران. (أ ف ب)
قراءة تحليلية

الولايات المتحدة - إيران، حرب الفرصة الأخيرة؟

بوادر استئناف الأعمال العدائية فيما «يجد الإيرانيون صعوبة في تأمين قوتهم»
صورة المؤلف
بقلم LevantTime .
نُشر أكتوبر 24, 2026 - 23:25
تصريحات حربية لكبار المسؤولين الأميركيين، أعقبها نشر قوات بحرية كبيرة في المنطقة، تضاف إليها تحذيرات موجّهة إلى المواطنين الأميركيين في الخليج، وحالة تأهب قصوى لدى القوات الإسرائيلية التي نفّذ طيرانها «مناورات» قرب الحدود الإيرانية... يبدو أن الولايات المتحدة تستعد لاستئناف ضربات واسعة النطاق ضد إيران. منذ عدة أسابيع، تتركز المواجهة بين واشنطن وطهران في البحر: تفرض الولايات المتحدة حصاراً على الموانئ الإيرانية، فيما تحاول الجمهورية الإسلامية بسط سيطرتها على مضيق هرمز الاستراتيجي. لم يشنّ أيّ من البلدين هجوماً كبيراً على أهداف برية منذ مطلع سبتمبر، لكن هذا الوضع قد يتغير قريباً. ثمة أمر مؤكد: لن يحدث أي تحرك عسكري قبل انتخابات التجديد النصفي المقررة في 3 نوفمبر المقبل. فعملية كهذه لن تصبّ في مصلحة الرئيس ترامب انتخابياً، إذ تتراجع شعبيته بسبب التضخم الناجم عن ارتفاع أسعار النفط إثر إغلاق مضيقي هرمز وباب المندب.
رأي
صورة المؤلف
بقلم يوسف معوض - نُشر أكتوبر 24, 2026 - 14:57
صورة للأخبار
بالنسبة إلى ملالي إيران، ليست دماء الحوثيين سوى دماء يمنية، أو دماء عربية إن شئتم! فهي في نظرهم دماء الآخرين، شأنها شأن دماء حزب الله التي تُراق في لبنان. ويتعاملون معها كما لو كانت سلعة يمكن الاستغناء عنها أو التخلص منها. والواقع أن وكيلهم، لبنانياً كان أم يمنياً، مستعد دائماً للتضحية بنفسه في سبيل إعلاء شأن ولاية الفقيه. دائماً على أهبة الاستعداد، ودائماً جاهزون لتلبية نداء الاستشهاد، ذلك النداء الذي يحتكر إطلاقه آيات الله في طهران أو قم، بوصفهم القائمين على هذه المراسم! فهم بالفعل من أشعلوا فتيل الانفجار عند باب المندب، كما عند الحدود اللبنانية الإسرائيلية. فمنذ تولّي روح الله الخميني السلطة في إيران، تقوم سياستهم العدوانية على رصد مواطن الضعف في البلدان المجاورة، والتسلل إليها، وزرع الفتنة التي تفضي إلى الحروب الأهلية.
عين على الحدث
صورة المؤلف
بقلم هشام دبسي - نُشر أكتوبر 24, 2026 - 03:28
صورة للأخبار
صورة: أليكس ورابلوسكي/ أ ف ب
لو أنّ والدي لم يُجبَر على اللّجوء إلى لبنان، ويغادِر مدینة عكا التي لا تخاف البحر، لَكُنْتُ اليوم ناشطاً في الانتخابات مثل ابناء عمومتي من حَمَلَة الجنسية الاسرائيلية. لكني احمل وثيقة تعريف باللاجئ في لبنان لا تمنحني أي فرصة لممارسة حق الاقتراع. الا أن ابنتي الحاصلة على الجنسية الاميركية تجادل زوجها الجمهوري الهوى، على قاعدة أنّ الديمقراطيين أيضاً ليسوا أفضل في السياسات الداخلية والخارجية. في زمن الانتخابات يكثر الحديث عن السيادة الوطنية والاستقلال والازدهار، كما ترسم خطوط حمراء وصفراء للفصل بين السياسات الداخلية والخارجية، من أجل البَرْهنة على رفعة وسمو الحسّ الوطني. والحرص الاستثنائي على السيادة.
المزيد من المقالات
ترتيب حسب: الأحدثالأقدم
حكومة سلام تشن حملة ضد الباسداران
بقلم
ميشال توما
نُشر

تبنى مجلس الوزراء الذي اجتمع الخميس في السراي الكبير عدة إجراءات تهدف إلى منع أي نشاط أو وجود للحرس الثوري الإيراني في لبنان، فيما يُنظر إليه على أنه حملة حقيقية لملاحقة الباسداران في البلاد. طلبت الحكومة من الوزارات المعنية (الدفاع والداخلية) وكذلك البلديات والأجهزة الأمنية المختلفة اتخاذ كافة الإجراءات اللازمة لمنع أي نشاط عسكري وأمني للحرس الثوري على الأراضي اللبنانية. وقد كُلفت السلطات المعنية بالكشف عن وجود الباسداران في البلاد واعتقالهم وطردهم. علاوة على ذلك، وبناءً على اقتراح وزير الخارجية جو راجي، قررت الحكومة فرض الحصول على تأشيرة دخول على أي مواطن إيراني يرغب في التوجه إلى لبنان. تجدر الإشارة إلى أن رئيس الحكومة، في بداية اجتماع مجلس الوزراء، أدان بشدة أولئك الذين «ارتكبوا خطيئة جرّ لبنان إلى مغامرات كان يمكن لنا جميعًا الاستغناء عنها». وندد السيد سلام بموقف أولئك الذين تصرفوا بهذه الطريقة «متجاهلين العواقب الكارثية لسلوكهم على البلاد، لخدمة مصالح أجنبية تتعارض مع مصلحة لبنان».

إسرائيل تكثف اغتيالات القيادات؛ إيران تمدد نيرانها إلى أذربيجان.

لقد اتخذ الهجوم الأمريكي الإسرائيلي، الذي انطلق في 28 فبراير الماضي ضد نظام الملالي الإيراني، إضافة إلى إعادة فتح جبهة جنوب لبنان من قبل حزب الله في ليلة 1 er إلى 2 مارس، منعطفًا جديدًا خلال الثماني والأربعين ساعة الماضية. بينما تتواصل الغارات الجوية ضد مواقع حزب الله، لا سيما في الضاحية الجنوبية لبيروت وفي عدة قرى في المنطقة الجنوبية من البلاد، تضاعف الطائرات الحربية للدولة العبرية الغارات الموجهة التي تهدف إلى القضاء على قيادات عليا في التشكيل الموالي لإيران والمنظمات الفلسطينية الأصولية. يوم الأربعاء 4 مارس، وخلال يوم الخميس 5 مارس، نُفذت غارات في عرمون، سعديات، بشامون، شويفات، صيدا، حازمية، على طريق مطار بيروت (اغتيل اثنان من قيادات حزب الله)، زحلة، وفي مخيم البداوي الفلسطيني في شمال لبنان، حيث قُتل مسؤول رفيع في حماس.

ما يجب إنقاذه
بقلم
ميشال حاجي جورجيو
نُشر

في الحقيقة، لا نعرف شيئاً، إذ الحقيقة في قاع الهاوية — ديموقريطس الأبديري أصحاب الفخامة والمعالي، القول بأن لبنان يواجه اليوم أزمة وجودية كبرى جديدة، نتاج مكوّر عقديّ خبيث هو حزب الله، لم يُعالج في حينه — أو لم يتسنّ معالجته — ضربٌ من التحصيل الحاصل. ذلك أن ما يجري اليوم يتخطى آليات الأزمات اللبنانية المعهودة. لم يعد الأمر يتعلق بإعادة هيكلة التوازنات الطائفية للمرة الألف، ولا حتى بفصل جديد من الحرب بالوكالة التي خاضها الآخرون على أرضنا. ما يتزعزع هذه المرة، أكثر من أي وقت مضى، في دويّ الغزو الإسرائيلي وانهيار المشروع الهيمني الإيراني، هو الركيزة الأعمق للبنان الكبير ذاتها — تلك الفكرة الهشة التي طالما أُسيء إليها، غير أنها لا غنى عنها، تلك التي أتاحت لمجتمعات متنابذة أن تتعايش وأن تتخاصم بعنف وأن تتعارف أحياناً. وهو في نهاية المطاف قدر كل زوجين يتعلمان فن العيش المشترك.

لبنان بين السلبية والحرب المفروضة: الدولة في مواجهة عاصفة حزب الله

يقف لبنان اليوم أمام انقسام عمودي حاد، لا سيما منذ قرار السلطة التنفيذية حظر أي نشاط عسكري لحزب الله، في وقت يتفاقم فيه الوضع ميدانياً مع توسع رقعة النزاع العسكري بين إسرائيل والحزب. إنّ فتح جبهة الجنوب وردود الفعل السياسية والإعلامية لحزب الله التي تنتقد مجلس الوزراء ورئاسة الجمهورية وتهاجم لبنان بأسره، لا يمكن وصفها، في أفضل الأحوال، إلا بغير المسؤولة، إن لم تكن تحدياً سافراً. وأول من يدفع الثمن هم أنصار حزب الله أنفسهم، ومن ثم لبنان بمجمله. يخوض أنصار حزب الله وعائلاتهم، الفارين من التهديدات والقصف الإسرائيلي، نزوحهم الخامس منذ العام 1992. غير أنّه ما من ضمانة بأن يكون هذا النزوح مؤقتاً هذه المرة أيضاً، خصوصاً إذا ما نفذت إسرائيل وعيد وزير دفاعها بتوسيع احتلالها في جنوب لبنان لإنشاء منطقة عازلة تمتد شمالاً.

الحالة الفلسطينيّة .. فكّر بغيرك
بقلم
هشام دبسي
نُشر

ما تقرأه هنا ليس مجرّد مقالة، بل هو محاولة للفهم — فهم ما آلت إليه قضيّة شعبٍ حمل حلمه عقودًا وما زال يحمله، فوق أرضٍ لم تهدأ ولن تهدأ. هذا النصّ مدخلٌ إلى دراسةٍ ستتوزّع على أجزاء، تتناول الحالة الفلسطينيّة في تشعّباتها التاريخيّة والسياسيّة والإنسانيّة. لأنّ ما يجري لا يحتمل الاختزال، ولأنّ الصمت أيضًا موقف. وأنت تعدّ فطورك، فكّر بغيرك لا تنسَ قوت الحمام وأنت تخوض حروبك، فكّر بغيرك لا تنسَ من يطلبون السلام وأنت تعود إلى بيتك، فكّر بغيرك لا تنسَ شعب الخيام هذا ما قاله الشاعر محمود درويش في نهاية القرن الماضي. بعد عودته إلى وطنه، بموجب إتفاق المبادئ الأوليّة للحكم الذاتي المحدود، في الأراضي الفلسطينيّة المحتلّة عام 1967، بفعل حرب الأيام السّتّة، كما تسمّيها إسرائيل، وحرب "النّكسة" كما سمّاها العرب.

إسرائيل وواشنطن تتقاسمان تدمير البنى التحتية للنظام الإيراني

«لقد انتهى أمرهم (...) هذه الحرب أقوى بسبعة أضعاف من سابقتها». بهذه الكلمات القليلة، لخّص وزير الدفاع الأميركي، بيت هيغسيث، المنحى الذي اتخذته - أو بدأت تتخذه - الحرب التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل في 28 شباط الماضي ضد نظام الملالي في إيران. وأكد الوزير الأميركي أن هذه الحرب لا تزال في بداياتها، موضحاً أن طائرات وقوات عسكرية جديدة ستصل قريباً إلى الشرق الأوسط للمشاركة في العمليات العسكرية. تعكس تصريحات وزير الحرب بوضوح التطورات الجارية في إيران. وقد تميّز يوم الرابع من آذار 2026 بالقصف العنيف والمكثف الذي شنه الطيران الإسرائيلي ضد المباني ومراكز القيادة والبنى التحتية التابعة للنظام في منطقة طهران. واستهدفت المقاتلات الإسرائيلية بشكل خاص أكثر من مئة مركز تابع لـ «البسيج» (الذراع القمعية المسلحة للحرس الثوري الإسلامي).