شعار Levant Time
LevantTime .

LevantTime .

طهران تبتهج، إسرائيل تغضب، ولبنان يحبس أنفاسه
بقلم
LevantTime .
نُشر
يونيو 15, 2026 - 23:14

بعد الإعلان الرسمي عن اتفاق إطار بين واشنطن وطهران حول مذكرة تفاهم ستشكّل أساساً للمفاوضات بين العاصمتين، يبدو المشهد على النحو الآتي: إسهاب في طهران، حيث يُقدَّم الوثيقة على أنها انتصار تاريخي؛ غضب في إسرائيل؛ تكتّم محسوب في الولايات المتحدة؛ تفاؤل حذر في لبنان؛ وارتياح في دول الخليج وأوروبا، مع تراجع أسعار النفط. ومن المقرر أن تُوقَّع مذكرة التفاهم، التي أعلنها الرئيس دونالد ترامب ليل الأحد الاثنين، يوم الجمعة في جنيف، حيث وصل ترامب الاثنين للمشاركة في اجتماعات مجموعة السبع. ويُقال إن الوثيقة وُقّعت إلكترونياً بالفعل. لكن انتقال وفد قطري مساء الأحد إلى إسلام آباد يوحي بأن بعض التفاصيل لا تزال بحاجة إلى تسوية. وكانت الدوحة قد انضمت، بطلب من واشنطن، إلى جهود الوساطة التي تقودها باكستان.

تكتيك مبرمج من ترامب لتصعيد الضغط على طهران
بقلم
LevantTime .
نُشر
يونيو 11, 2026 - 21:02

وها هي الكرّة تتكرر. يتصاعد التوتر في المنطقة مع الموجة الجديدة من الضربات على إيران، التي أعلن عنها الرئيس الأميركي دونالد ترامب مساء اليوم، مهدداً أيضاً بالسيطرة على جزيرة خرج الاستراتيجية، القلب النابض للاقتصاد النفطي الإيراني. لكن في تراجعٍ آخر، أعلن ترامب لاحقًا على شبكته الاجتماعية "تروث سوشيال" أنه قرر إلغاء الضربات التي هدد بها ضد إيران، مؤكدًا أن "المحادثات مع الجمهورية الإسلامية قد تمت مراجعتها والموافقة عليها من قبل أعلى السلطات الإيرانية". وكما هو معتاد، سارعت وكالة أنباء فارس الإيرانية إلى نفي الخبر. لكن وفقًا لموقع أكسيوس، صرّح مسؤولون إيرانيون رفيعو المستوى بأنه تم التوصل إلى "اتفاق مبدئي"، لكنهم "بانتظار موافقة المرشد الأعلى مجتبى خامنئي".

دبلوماسية تحت النار: ترامب يهدد طهران بضربات جديدة
بقلم
LevantTime .
نُشر
يونيو 10, 2026 - 23:25

تواصل حدة التوتر ارتفاعها في المنطقة، لكنها لا تزال حتى الآن تحت السيطرة. ويبدو أن طهران وواشنطن، اللتين تواصلان تبادل الرسائل عبر الوسيط الباكستاني، قد اختارتا تكتيكاً جديداً يمكن وصفه بـ«الدبلوماسية تحت النار». ومن هذا المنظور تُفسَّر اليوم التطورات العسكرية التي أطلقتها إيران في المنطقة خلال الساعات الثماني والأربعين الماضية. فالجمهورية الإسلامية، التي تخنقها إجراءات الحصار البحري التي فرضتها واشنطن على موانئها، ولم تعد تملك هامشاً كبيراً للمناورة بعد سياسة كسب الوقت التي اعتمدتها سابقاً، باتت ترى في الخيار العسكري وسيلة لتخفيف الضغوط الواقعة عليها على مستويين. الأول يتعلق بالمفاوضات المباشرة اللبنانية ـ الإسرائيلية للتوصل إلى اتفاق سلام. ففي حال إبرام هذا الاتفاق، فإنه سيضع حداً حتماً لنفوذ إيران في لبنان عبر حزب الله، في وقت تسعى فيه طهران إلى إدراج ملف الحزب على جدول أعمال أي مفاوضات محتملة مع واشنطن لفرض شروطها.

الحرب في إيران: مؤشرات تصعيد جديدة تلوح في الأفق
بقلم
LevantTime .
نُشر
يونيو 9, 2026 - 23:02

تأرجح مسار الصراع في إيران مجدداً بين التصعيد والتهدئة؛ فبعد التصريحات الأخيرة للمسؤولين الأمريكيين التي تحدثت – للمرة الألف – عن قرب التوصل إلى «اتفاق» مع الجمهورية الإسلامية، تلبّدت أجواء المشهد السياسي بغيوم رمادية جديدة مساء الثلاثاء. وفي هذا السياق، أعلن الرئيس دونالد ترامب في ساعة متأخرة من الليل أنه تلقى تقريراً من القيادة العسكرية الأمريكية، يؤكد أن نيراناً إيرانية أسقطت، مساء الإثنين، مروحية أمريكية من طراز "أباتشي" في مضيق هرمز، أثناء قيامها بمهمة دورية في المنطقة. وقد تمكنت فرق الجيش الأمريكي من إنقاذ الطيار ومساعده، وهما سالمان معافيان، بعد عمليات بحث استمرت ساعتين. وسارع سيد البيت الأبيض إلى التأكيد قائلاً: «يتعين على الولايات المتحدة الرد على هذا الهجوم».

إيران تضرب, إسرائيل تردّ وترامب يتوسط لاحتواء التصعيد

في وقت كان يُعتقد فيه أن إيران أعادت نهائياً أدواتها الحربية إلى صوامعها، أطلقت طهران نحو ثلاثين صاروخاً باليستياً على الدولة العبرية في وقت متأخر من مساء الأحد. وقدّمت السلطات الإيرانية هذا الهجوم على أنه ردّ على غارة إسرائيلية استهدفت الضاحية الجنوبية لبيروت، معقل حزب الله، وأسفرت عن مقتل شخصين وإصابة عشرين آخرين. الرسالة واضحة: فإيران تعارض المحادثات اللبنانية ـ الإسرائيلية الجارية برعاية واشنطن، وتسعى إلى تقديم نفسها بوصفها المدافع عن لبنان «في مواجهة العدو الإسرائيلي»، حتى وإن كان ذلك ينطوي على خطر تصعيد جديد. وتواصل طهران الإصرار على أن يُعالج النزاع بين إسرائيل وحزب الله ضمن الإطار نفسه الذي تُناقش فيه المواجهة الأوسع بينها وبين إسرائيل وحلفائها في الشرق الأوسط.

أسبوع من التصعيد الكلامي والعسكري
بقلم
LevantTime .
نُشر
يونيو 7, 2026 - 23:08

في وقت تراوح فيه المفاوضات على الجبهة الأميركية–الإيرانية مكانها، وتتزايد فيه الحوادث الأمنية في منطقة الخليج، تميّزت السلطات اللبنانية بتبنّي رؤية استراتيجية ذات طابع سيادي واضح. وفي المقابل، شهدت نهاية الأسبوع تصعيداً عسكرياً تمثل في قصف الضاحية الجنوبية لبيروت وتهديد إيراني لإسرائيل. «لبنان بلدنا وليس بلدكم». بهذه الكلمات التي أطلقها الرئيس اللبناني جوزاف عون خلال مقابلة حظيت بمتابعة واسعة مع الإعلامية البارزة كريستيان امانبورعلى شبكة CNN يوم الجمعة، طبع مسار الأسبوع المنصرم في لبنان، وعزّز بوضوح الاتجاه المتنامي في الخطاب الرسمي نحو تبنّي الرسالة السيادية التي شكّلت محور خطاب القسم الرئاسي.

الدبلوماسية تتحرك: هيكل في إسلام آباد
بقلم
LevantTime .
نُشر
يونيو 6, 2026 - 21:50

تنشط الدبلوماسية الباكستانية على الجبهتين اللبنانية والإيرانية في آن واحد، من خلال الزيارة الرسمية التي يقوم بها قائد الجيش اللبناني العماد رودولف هيكل إلى إسلام آباد، وزيارة وزير الداخلية الباكستاني محسن نقوي إلى طهران. وعلى الرغم من اختلاف المهمتين، فإنهما تندرجان في سياق الجهود المتواصلة الرامية إلى إعادة الهدوء والاستقرار إلى المنطقة. أعلن الجيش اللبناني، السبت، مغادرة قائده إلى إسلام آباد تلبية لدعوة من نظيره الباكستاني ووزير الدفاع الباكستاني، من دون أن يحدد الهدف الرسمي للزيارة. وفي ظل التوتر المتصاعد بين بيروت وطهران، والذي تفاقم عقب اتفاق وقف إطلاق النار اللبناني ـ الإسرائيلي الذي أُعلن الأربعاء، تشير المعطيات إلى أن زيارة العماد هيكل إلى إسلام آباد تندرج في إطار الوساطة التي تضطلع بها باكستان بين الولايات المتحدة وإيران، لا سيما أن ملف حزب الله يُعد أحد أبرز نقاط الخلاف بين واشنطن وطهران.

بيروت تتحدى طهران وتُسرّع المسار السيادي
بقلم
LevantTime .
نُشر
يونيو 5, 2026 - 23:30

أعقبت التصريحات التي وُصفت بـ«التاريخية» والصادرة الخميس عن مفاوضات واشنطن، مواقف غير مسبوقة وحاسمة صدرت الجمعة عن قمة الدولة اللبنانية، في خطوة تبدو أنها تُسرّع الدينامية الرامية إلى استعادة السيادة الكاملة للبنان في مواجهة إيران وذراعها المسلحة، حزب الله. فقد وجّه الرئيس جوزاف عون ورئيس الحكومة نواف سلام، الجمعة، تحذيرات شديدة اللهجة إلى طهران، داعيين إياها إلى وقف أي تدخل في الشؤون اللبنانية. وقال الرئيس عون في مقابلة مع شبكة CNN مخاطباً إيران: «هذا ليس بلدكم، بل بلدنا (...) وليس لكم أن تتدخلوا في شؤون بلادنا». كما دعا رئيس الجمهورية حزب الله إلى تغليب الحوار، قائلاً: «على حزب الله أن يدرك أنه لا يوجد أي حل آخر سوى الجلوس إلى طاولة المفاوضات. ولا توجد وسيلة أخرى لإنقاذ ما تبقى من البلاد سوى عبر التفاوض والدبلوماسية».

واشنطن: بيان ثلاثي يفتح صفحة تاريخية جديدة
بقلم
LevantTime .
نُشر
يونيو 4, 2026 - 23:39

انتهت الجولة الرابعة من المفاوضات اللبنانية – الإسرائيلية التي عُقدت يومي الثلاثاء والأربعاء في واشنطن إلى ما يمكن اعتباره سابقة من نوعها، تمثلت في صدور بيان مشترك أميركي – لبناني – إسرائيلي ليل الأربعاء – الخميس (بتوقيت المشرق)، وهو بيان يشكل بحد ذاته سابقة أخرى من حيث مضمونه. وبالتوازي مع إقرار وقف لإطلاق النار مشروط بوقف حزب الله إطلاق النار على إسرائيل، وإنشاء «مناطق تجريبية» في الجنوب تخضع حصراً لسيطرة الجيش اللبناني، شدد البيان – وهنا تكمن السابقة – على أن «مستقبل العلاقات بين إسرائيل ولبنان يجب أن يقرره الحكومتان السياديتان في البلدين». كما أكدت الدول الثلاث الموقعة رفضها «أي محاولة من دولة أو جهة غير حكومية لاحتجاز لبنان رهينة». ومن الواضح أن المقصود بذلك هو النظام الإيراني وحزب الله.

مفاوضات لبنان وإسرائيل: هل يتعمد "حزب الله" الاستفزاز؟

دخلت المفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل جولة جديدة في واشنطن، الأربعاء، حيث التأمت الجلسة الثانية من جولتِها الرابعة في مقر وزارة الخارجية الأميركية. ومن المقرّر أن تستأنف هذه المحادثات الشاقة، والمتأثرة أصلاً بالعنف الميداني في جنوب لبنان، بعد استراحة الغداء، حيث تسعى بيروت جاهدة، كأولوية قصوى، لانتزاع التزام من تل أبيب بهدنة مستدامة؛ يأتي ذلك في وقت تشهد فيه صيغة وقف إطلاق النار التي فرضها الرئيس دونالد ترامب، الإثنين الماضي، عقب التهديدات الإسرائيلية بضرب الضاحية الجنوبية، خروقات مستمرة على الأرض. وأظهر "حزب الله" يوم الأربعاء عدم اكتراثه بهذه التهديدات الصادرة عن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير دفاعه يسرائيل كاتس، اللذين حذرا من أن جيشهما سيستهدف الضاحية الجنوبية لبيروت إذا ما واصلت الحركة الموالية لإيران هجماتها على بلدات شمال البلاد، وهو ما عارضه ترامب بحزم.