
في خضم مواجهة بحرية وجيزة بين الأمريكيين والإيرانيين في مضيق هرمز، صرّح مستشار المرشد الأعلى الإيراني، مجتبى خامنئي، يوم الجمعة، بأن هذا الممر البحري، الذي يمر عبره 20% من النفط الخام العالمي، يُمثّل "فرصة لا تقلّ قيمة عن القنبلة الذرية". وقال محمد مخبر، المعروف بقربه من المتشددين في النظام الإيراني: "لسنوات طويلة، أهملنا أهمية مضيق هرمز. إن امتلاك موقع يسمح لنا بالتأثير على الاقتصاد العالمي بقرار واحد يُعدّ فرصة عظيمة". يثير هذا التصريح تساؤلات حول استراتيجية إيران الحقيقية، إذ يُخضع كل تصريح للتدقيق في ضوء الشكوك، سواء كانت مُبرّرة أم لا، حول وجود انقسامات داخل الطبقة الحاكمة في طهران. ويتضح هذا الانقسام جليًا كلما تناقضت المواقف المعتدلة لـ"حمائم" النظام الإيراني مع التصريحات التحريضية لمسؤولي الحرس الثوري.










