
Por
هشام دبسي
Publicado
مارس 5, 2026 - 02:15
ما تقرأه هنا ليس مجرّد مقالة، بل هو محاولة للفهم — فهم ما آلت إليه قضيّة شعبٍ حمل حلمه عقودًا وما زال يحمله، فوق أرضٍ لم تهدأ ولن تهدأ. هذا النصّ مدخلٌ إلى دراسةٍ ستتوزّع على أجزاء، تتناول الحالة الفلسطينيّة في تشعّباتها التاريخيّة والسياسيّة والإنسانيّة. لأنّ ما يجري لا يحتمل الاختزال، ولأنّ الصمت أيضًا موقف. وأنت تعدّ فطورك، فكّر بغيرك لا تنسَ قوت الحمام وأنت تخوض حروبك، فكّر بغيرك لا تنسَ من يطلبون السلام وأنت تعود إلى بيتك، فكّر بغيرك لا تنسَ شعب الخيام هذا ما قاله الشاعر محمود درويش في نهاية القرن الماضي. بعد عودته إلى وطنه، بموجب إتفاق المبادئ الأوليّة للحكم الذاتي المحدود، في الأراضي الفلسطينيّة المحتلّة عام 1967، بفعل حرب الأيام السّتّة، كما تسمّيها إسرائيل، وحرب "النّكسة" كما سمّاها العرب.

