
بعد هجمات الطائرات المسيّرة التي شنتها الميليشيا اليمنية الموالية لإيران على العاصمة السعودية في نهاية هذا الأسبوع، أعربت الولايات المتحدة عن خشيتها من «تصعيد سريع» في المنطقة، ووجّهت الأحد تحذيرًا إلى رعاياها. أما على الصعيد اللبناني، فلم يسفر الاجتماع التحضيري لمؤتمر دعم الجيش اللبناني في باريس عن نتائج حاسمة، في وقت تبدو فيه المواجهة مع الجيش الإسرائيلي في الجنوب مؤشرًا مقلقًا. في ختام أسبوع طغى عليه في الشرق الأوسط التصعيد المتواصل الذي يقوده الحوثيون في اليمن ضد السعودية، قد يُخيّل أن الجمود هو سيد الموقف على الجبهة الإيرانية. وكما جرت العادة منذ بداية هذا النزاع، تحمل تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب إشارات متناقضة بشأن نوايا بلاده العسكرية أو الدبلوماسية.







