شعار Levant Time
ميشا مسلم

ميشا مسلم

أم كلثوم، مهندسة أسطورتها (2/2)
بقلم
ميشا مسلم
نُشر
سبتمبر 2, 2026 - 09:38

البعض يمضون حياتهم في الاستسلام لقدرهم، في حين يختار آخرون الإمساك بزمام مصيرهم. غير أن هذه المهمة تغدو أكثر صعوبة حين تتعلق بامرأة تخوض غمار عالم يحكمه الرجال. ومع ذلك... آثرت بعض النساء المواجهة، ونجحن في كسر محظورات عصرهن. وسواء أكانت أدواتهن الفرشاة أم القلم، أم العلم أم الصوت، فقد بصمن قرنهن بجرأة باهرة بلغت أحيانا حد إثارة الفضائح. فمن أرتيميسيا جينتيليسكي (Artemisia Gentileschi) التي تحدت المجتمع والمحاكم الإيطالية قبل خمسة قرون، إلى جورج ساند التي استبدلت المشد بحرية الكتابة، مروراً بكاميل كلوديل ذات الروح المعذبة، والدقة والعبقرية اللتين تميزت بهما ماري كوري، وصولاً إلى صوت أم كلثوم العابر للحدود... استطاعت هؤلاء النساء تجاوز الأحكام الاجتماعية المسبقة.

أم كلثوم، مهندسة أسطورتها (1/2)
بقلم
ميشا مسلم
نُشر
أغسطس 31, 2026 - 14:35

البعض يمضون حياتهم في الاستسلام لقدرهم، في حين يختار آخرون الإمساك بزمام مصيرهم. غير أن هذه المهمة تغدو أكثر صعوبة حين تتعلق بامرأة تخوض غمار عالم يحكمه الرجال. ومع ذلك... آثرت بعض النساء المواجهة، ونجحن في كسر محظورات عصرهن. وسواء أكانت أدواتهن الفرشاة أم القلم، أم العلم أم الصوت، فقد بصمن قرنهن بجرأة باهرة بلغت أحيانا حد إثارة الفضائح. فمن أرتيميسيا جينتيليسكي (Artemisia Gentileschi) التي تحدت المجتمع والمحاكم الإيطالية قبل خمسة قرون، إلى جورج ساند التي استبدلت المشد بحرية الكتابة، مروراً بكاميل كلوديل ذات الروح المعذبة، والدقة والعبقرية اللتين تميزت بهما ماري كوري، وصولاً إلى صوت أم كلثوم العابر للحدود... استطاعت هؤلاء النساء تجاوز الأحكام الاجتماعية المسبقة.

ماري كوري: ما وراء الأحكام المسبقة... أبحاث اليورانيوم وجائزتا نوبل (4)

البعض يمضون حياتهم في الاستسلام لقدرهم، في حين يختار آخرون الإمساك بزمام مصيرهم. غير أن هذه المهمة تغدو أكثر صعوبة حين تتعلق بامرأة تخوض غمار عالم يحكمه الرجال. ومع ذلك... آثرت بعض النساء المواجهة، ونجحن في كسر محظورات عصرهن. وسواء أكانت أدواتهن الفرشاة أم القلم، أم العلم أم الصوت، فقد بصمن قرنهن بجرأة باهرة بلغت أحيانا حد إثارة الفضائح. فمن أرتيميسيا جينتيليسكي (Artemisia Gentileschi) التي تحدت المجتمع والمحاكم الإيطالية قبل خمسة قرون، إلى جورج ساند التي استبدلت المشد بحرية الكتابة، مروراً بكاميل كلوديل ذات الروح المعذبة، والدقة والعبقرية اللتين تميزت بهما ماري كوري، وصولاً إلى صوت أم كلثوم العابر للحدود... استطاعت هؤلاء النساء تجاوز الأحكام الاجتماعية المسبقة.

متمردات، ملهِمات ومستلهَمات: كاميل كلوديل (3)
بقلم
ميشا مسلم
نُشر
أغسطس 20, 2026 - 00:49

بعض البشر يستسلمون لمصيرهم، فيما يأخذ آخرون زمام قدرهم بأيديهم. ويصبح ذلك أكثر صعوبة عندما يتعلق الأمر بامرأة في عالم يهيمن عليه الرجال. ومع ذلك... لم تتردد بعض النساء في خوض المعركة، فنجحن في كسر المحرّمات والإملاءات التي فرضها عصرهن. على مرّ العصور، رفضت نساء كثيرات أن يكنّ مجرد تفصيل هامشي في التاريخ. سواء حملن الريشة أو القلم، أو خضن غمار العلم، أو رفعن أصواتهن، فقد عشن زمنهن بجرأة بلغت أحياناً حدّ الفضيحة. أرادوهنّ مُلهِمات للفنانين، فأصبحن هنّ المبدعات. أرادوهنّ خاضعات، فاخترن الحرية، وأرادوا إسكاتهن، فرفعن أصواتهن أعلى وأقوى دفاعاً عن قناعاتهن. من أرتيميسيا جنتيليسكي، التي تحدّت المجتمع والمحاكم الإيطالية قبل خمسة قرون، إلى جورج صاند التي استبدلت قيود المشدّ بحرية الكتابة، مروراً بكامي كلوديل، تلك الروح الجريحة، وبصرامة ماري كوري وعبقريتها، وصولاً إلى صوت أم كلثوم العالمي... لم تكتفِ هؤلاء النساء بالالتفاف على إملاءات عصرهن، بل حطّمنها. وفي مسيرتهن، نجحن أحياناً وأخفقن أحياناً أخرى، لكنهن لم يستسلمن أبداً.

جورج ساند: اسم رجل لإثبات الذات ككاتبة غزيرة الإنتاج (2)
بقلم
ميشا مسلم
نُشر
أغسطس 12, 2026 - 15:34

البعض يمضون حياتهم في الاستسلام لقدرهم، في حين يختار آخرون الإمساك بزمام مصيرهم. غير أن هذه المهمة تغدو أكثر صعوبة حين تتعلق بامرأة تخوض غمار عالم يحكمه الرجال. ومع ذلك... آثرت بعض النساء المواجهة، ونجحن في كسر محظورات عصرهن. وسواء أكانت أدواتهن الفرشاة أم القلم، أم العلم أم الصوت، فقد بصمن قرنهن بجرأة باهرة بلغت أحيانا حد إثارة الفضائح. فمن أرتيميسيا جينتيليسكي (Artemisia Gentileschi) التي تحدت المجتمع والمحاكم الإيطالية قبل خمسة قرون، إلى جورج ساند التي استبدلت المشد بحرية الكتابة، مروراً بكاميل كلوديل ذات الروح المعذبة، والدقة والعبقرية اللتين تميزت بهما ماري كوري، وصولاً إلى صوت أم كلثوم العابر للحدود... استطاعت هؤلاء النساء تجاوز الأحكام الاجتماعية المسبقة.

حين حملت فنانة من فلورنسا العتيقة ريشتها سلاحًا (1)
بقلم
ميشا مسلم
نُشر
أغسطس 2, 2026 - 02:33

هناك من يستسلم لقدره، وهناك من يقرر أن يصنع مصيره بيديه. ويغدو ذلك أكثر صعوبة حين تكون صاحبة هذا التحدي امرأة في عالم يهيمن عليه الرجال. ومع ذلك… لم تتردد بعض النساء في خوض المعركة، ونجحن في كسر المحرمات والقيود التي فرضها عليهن عصرهن. على مرّ العصور، رفضت نساء كثيرات أن يكنّ مجرد هامش في صفحات التاريخ. سواء حملن الريشة أو القلم أو أدوات العلم أو صوتهن، فقد تركن بصماتهن في زمنهن بجرأة بلغت أحيانًا حدّ الفضيحة في نظر معاصريهن. أرادهن المجتمع مجرد ملهمات، فاخترن أن يكنّ مبدعات. وطالبهن بالخضوع، فاخترن الحرية. وسعى إلى إسكاتهن، فرفعن أصواتهن أعلى وأكثر قوة دفاعًا عن قناعاتهن. من أرتيميسيا جنتيليسكي التي تحدّت المجتمع والمحاكم الإيطالية قبل خمسة قرون، إلى جورج صاند التي استبدلت قيود الكورسيه بحرية الكتابة، مرورًا بكاميل كلوديل، الفنانة المجروحة حتى الأعماق، وبعبقرية ماري كوري الصارمة، وصولًا إلى الصوت العالمي لأم كلثوم… لم تكتفِ هؤلاء النساء بالتحايل على قيود عصرهن، بل حطّمنها. نجحن أحيانًا وأخفقت محاولاتهن أحيانًا أخرى، لكنهن لم يستسلمن يومًا.

جبران خليل جبران: جسر ضوء بين الشرق والغرب (3/3)
بقلم
ميشا مسلم
نُشر
مايو 21, 2026 - 20:56

كما أشرنا في مقالات سابقة، جبران خليل جبران فنانٌ متعدد المواهب فهو الشاعر والمفكّر والكاتب والرسام ذو الموهبة الفذة. ورغم أن شهرته في الغرب تقوم أساسًا على مؤلَّفه الأدبي «النبي»، الذي نُشر بلغات عديدة، فإن رسوماته لا تقلّ تميزًا، وقد حظيت بالتقدير والاعتراف بها في حياته. «الفن هو تعبير عن الفكر بالفرشاة، أو الإزميل، أو القلم، أو النغم. إنه تلك الشرارة الإلهية التي تشتعل في أعماق كلّ منا». «أودّ أن أرسم ما يكمن في أعمق أعماق القلب البشري». أظهر جبران براعة في الرسم منذ طفولته. وفي عام 1904، عُرضت رسومه الأولى في محترف فريد هولاند داي في بوسطن، بفضل ماري هاسكل، مرشدته وراعيته. وفي عام 1908، وبتشجيع منها، التحق بأكاديمية جوليان وبمحترف النحات أوغست رودان في باريس، بهدف صقل تقنيته في الرسم. وقد ترك هذا اللقاء مع رودان أثراً عميقاً في رؤيته للجسد البشري، حتى إن رودان شبّه جبران بالفنان وليم بليك. وعلى غرار بليك، حرص جبران على تزيين نصوصه برسومه الخاصة، سعياً منه لتقديم عمل فني « متكامل » يتناغم فيه الحرف والصورة صدىً واستجابة.

جبران خليل جبران: جسر من نور بين الشرق والغرب (2/3)
بقلم
ميشا مسلم
نُشر
مايو 18, 2026 - 10:10

في مقالنا السابق أوجزنا المحطات الأساسية في حياة جبران خليل جبران. وفي هذا الجزء الثاني، نغوص في بعض جوانب فكر هذا التأملي؛ بدءاً بتأثره بنيتشه، وصولاً إلى جبران الثائر والأب الروحي للقومية اللبنانية. « أنا ابن الأرض والسماء. الغابة كنيستي، والحقل هيكلي، والنجوم رفاق تأملي ». جبران خليل جبران « الإنسان حبل مشدود بين الحيوان والإنسان المتفوق، حبل فوق هاوية ». نيتشه خلال إقامته في باريس، اكتشف جبران نيتشه، فأحدث الأخير تحولاً جذرياً في فكره وأسلوبه؛ إذ تحول من الشاعر الحزين الغارق في الحنين، إلى النبي الصادح بالحق. ومنذ تلك اللحظة، صارت كتابته قائمة على الحِكَم، نبوية وقوية. بيد أن جبران، وعلى عكس نيتشه الملحد والساخر والمتشائم، ظل مؤمناً عميقاً ومفعماً بالرجاء. والحال أن جبران طوّع مفهوم نيتشه عن «الإنسان المتفوق» ليتناسب مع حساسيته الشرقية، وتصوره للقومية اللبنانية وحرية الشعوب.

جبران خليل جبران: جسر من نور بين الشرق والغرب (1/3)
بقلم
ميشا مسلم
نُشر
مايو 14, 2026 - 11:11

«ما أنا سوى غيمة صغيرة تسافر عبر السماء، لا تعرف إلى أين تذهب ولا من أين أتت ». ثمة أرواح لا تحدّها حدود، وتعجز التصنيفات عن تعريفها. وجبران خليل جبران واحد من هؤلاء. فهو، علىشهرته الواسعة يبقى شخصية غير معروفة بما يكفي في آن، وأحد أكثر الوجوه إثارة للدهشة في القرن العشرين. ولد في لبنان، ونشأ في صخب بوسطن ونيويورك. عبر نتاجه الأدبي والفني، دحض جبران نظرية كبلينغ القائلة بأن «الشرق والغرب لا يلتقيان»، إذ نجح في أن يجسّد، في آن معاً، أسمى ما في الشرق الصوفي وأفضل ما في الغرب الحديث والعقلاني. وإذ يُختصر جبران غالباً بالنجاح العالمي الهائل لروائع مؤلفاته، ولا سيما كتاب «النبي» (الكتاب الأكثر قراءة في الولايات المتحدة بعد الكتاب المقدس)، إلا أنه فنان شامل، و«باحث عن المطلق» طوّع الريشة بالشغف عينه الذي طوّع به القلم. ولا يزال عمله يتردد صداه اليوم بحداثة مذهلة. فهل كان رساماً، أم مفكراً، أم شاعراً، أم كاتباً، أم كل هؤلاء معاً؟

نبيل نحاس في بينالي البندقية الحادي والستين، عملٌ ضخم

يتصدّر نبيل نحاس، أحد أبرز وجوه الفن المعاصر اللبناني-الأميركي، الأحداث الفنية الدولية حالياً؛ إذ تم اختياره رسمياً لتمثيل لبنان في بينالي البندقية للفنون المقبل، الذي سيقام من 9 أيار إلى 22 تشرين الثاني 2026. ويحتل نبيل نحاس مكانة فريدة تماماً في المشهد الفني المعاصر، حيث يعتبر من الفنانين القلائل الذين نجحوا في تحقيق توليفة مثالية بين التجريد الأميركي الراديكالي والحس الشرقي المتجذر عميقاً في الطبيعة والروحانية. يقام المعرض الذي يحمل عنوان «Don’t Get Me Wrong» تحتإشراف القيّمة الفنية والمفوضة ندى غندور بالتعاون مع الجمعية اللبنانية للفنون البصرية (Lebanese Visual Art Association - LVAA)، وذلك في «الأرسنال» (قاعة الأسلحة - Sala d’Armi)، الذي يُعدّ أحد أعرق مواقع بينالي البندقية.

/