
في اليوم السابع هل نستريح؟ لا. بل ننتظر. نعيش دومًا على عتبة الانتظار. نتصفّح، على عدد دقائق الساعات الأربع والعشرين، مقالًا من هنا، تصريحًا أو تغريدة من هناك، كي نرسم يومنا. هنا لا خارطة طريق إلّا تلك التي يضعها لنا من لا يتكلّمون لغتنا. ونحن نتلقّى. نتلقّى… ونفكّك. نقرأ ما بين السطور أكثر مما نقرأ السطور نفسها. نحلّل الصمت، ونشكّ بكلّ ما يبدو طبيعيًا. فالطبيعي لم يعد طبيعيًا. والهدوء، في بلادنا، ليس راحة… بل استراحة من لم يختر أن يحارب. في اليوم السابع، تفتح بعض المحال أبوابها على استحياء. نصف باب مرفوع، نصف قرار. الكراسي تعود إلى الأرصفة، القهوة تُشعل من جديد، والحديث يدور حول أمور صغيرة: أسعار، كهرباء، ماء، وخطط مؤجلة.







