شعار Levant Time
حارث سليمان

حارث سليمان

حين يحقق "الخونة" إنجازاً
بقلم
حارث سليمان
نُشر
نوفمبر 5, 2026 - 18:00

لم تضع الانتخابات الإسرائيلية الأخيرة حدّاً للصراع على السلطة، بل نقلته من صناديق الاقتراع إلى المفاوضات الخاصة بتشكيل الحكومة. فالنتائج لم تمنح بنيامين نتنياهو، ولا أبرز خصومه، الأغلبية البرلمانية اللازمة للحكم. وهكذا تجد إسرائيل نفسها أمام مشهد سياسي مفتوح على احتمالات عدة، لعل أبرزها وصول غادي آيزنكوت إلى رئاسة الحكومة. ولن يقتصر مثل هذا التحول على استبدال رئيس الحكومة، بل قد يفضي أيضاً إلى إعادة تشكيل التحالفات السياسية التي حكمت إسرائيل خلال السنوات الأخيرة. ووفق النتائج النهائية التي أعلنتها لجنة الانتخابات المركزية في 30 تشرين الأول/أكتوبر 2026، حصل معسكر نتنياهو على 53 مقعداً، مقابل 48 مقعداً لمعسكر المعارضة الذي يلتف حول غادي آيزنكوت. أما القائمتان العربيتان، فقد حصدتا 19 مقعداً، توزعت بين القائمة المشتركة، التي نالت 11 مقعداً، والقائمة العربية الموحدة، التي حصلت على ثمانية مقاعد. وبذلك، لا يمتلك أيّ من المعسكرين الأغلبية المطلوبة، وهي 61 نائباً، لنيل ثقة الكنيست وتشكيل الحكومة.