شعار Levant Time
العودة إلى المقال
ملخص اليوم

واشنطن تعلن انتهاء المرحلة الهجومية ضد إيران

صورة للأخبار
صورة المؤلف
بقلم LevantTime .
نُشر مايو 6, 2026 - 01:26

بعد يوم تميز بتصريحات نارية من جميع الأطراف، أكدت الولايات المتحدة، على لسان وزير خارجيتها ماركو روبيو، في وقت متأخر من مساء الثلاثاء (بتوقيت بيروت) أن المرحلة الهجومية من الصراع مع إيران قد «انتهت».

وخلال مؤتمر صحفي في البيت الأبيض، أكد وزير الخارجية الأمريكي أن واشنطن أصبحت الآن في مرحلة «دفاعية»، في إشارة إلى العملية الجديدة التي أعلن عنها دونالد ترامب والتي أطلق عليها اسم «مشروع الحرية». وأضاف: «لقد انتهت عملية "الغضب الملحمي"، كما أبلغ الرئيس الكونغرس بذلك. لقد تجاوزنا هذه المرحلة».

وأوضح ماركو روبيو أن هذه العملية تهدف إلى إنقاذ طواقم السفن العالقة في مضيق هرمز. ولن تفتح الولايات المتحدة النار، لكنها سترد «بفعالية مميتة» في حال تعرضها لهجوم.

وأكد وزير الدفاع، بيت هيغسيث، خلال مؤتمر صحفي آخر أن وقف إطلاق النار لم ينتهِ، على الرغم من تبادل إطلاق النار الأخير بين مشاة البحرية الأمريكية والإيرانية، فضلاً عن الصواريخ التي استهدفت الإمارات العربية المتحدة يوم الاثنين. ونفت إيران «بشكل قاطع» أي تورط لها في هذه الضربات.

وامتنع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن اتهام إيران بشكل مباشر بانتهاك الهدنة السارية منذ 8 أبريل، حيث صرح قائلاً: «إنهم يعرفون ما يتعين عليهم القيام به (...) وما لا يجب عليهم فعله».

وأضاف: «نحن في اشتباك صغير على الصعيد العسكري. أقول "اشتباك" لأن إيران ليس لديها أي فرصة»، مشيراً في وقت سابق إلى «حرب صغيرة» وحتى «نزهة صغيرة».

«حزب الله، العقبة الرئيسية أمام السلام»

كما صرح ماركو روبيو بأن اتفاق السلام بين لبنان وإسرائيل بات «وشيكاً». وأكد أن «المشكلة بين إسرائيل ولبنان ليست إسرائيل ولا لبنان، بل حزب الله».

وأضاف: «ما يجب أن يحدث في لبنان هو تشكيل حكومة قادرة على التصدي لحزب الله وتفكيكه».

من جانبها، تطالب طهران بأن يشمل أي اتفاق ينهي الحرب مع إيران أيضاً وقف الهجمات الإسرائيلية على لبنان، وهو موقف ترفضه واشنطن مؤكدة أن هذه الملفات منفصلة.

وفي برلين، أكد وزير الخارجية الإسرائيلي، جدعون ساعر، بعد لقاء مع نظيره الألماني يوهان فادفول، أن «إسرائيل ليس لديها أي أطماع إقليمية في لبنان» وتسعى إلى «حماية مواطنيها» طالما لم يتم تفكيك «حزب الله والفصائل الإرهابية الأخرى». وذكر بأن إسرائيل انسحبت من لبنان في عام 2000 ومن غزة في عام 2005.

كما انتقد ساعر الحكومة اللبنانية لعدم «تخليص جنوب لبنان من أسلحة حزب الله»، معتبراً أن «الجهود كانت محدودة للغاية».

وقد تلقت هذه التصريحات دعماً متحفظاً من جانب برلين: حيث اعتبر يوهان فادفول أن تمركز القوات الإسرائيلية في المنطقة «ضروري»، وأدان «بأشد العبارات» هجمات حزب الله، مشدداً في الوقت نفسه على أن «لبنان يجب ألا يصبح مسرحاً للحرب حيث يدفع المدنيون الثمن».

وأشار مصدر إسرائيلي نقلت عنه شبكة سي إن إن إلى أن إسرائيل قد تدرس تكثيف ضرباتها ضد حزب الله إذا انهارت الهدنة مع إيران.

وبحسب المصدر ذاته، فقد أبلغ بنيامين نتنياهو دونالد ترامب باستعداد إسرائيل لاستئناف القتال عالي الكثافة، في حين يضغط الجيش لرفع بعض القيود الأمريكية من أجل استئناف ضرباته شمال نهر الليطاني.

وفي إسرائيل، أعرب قائد القوات الجوية الجديد، الجنرال عومير تيشلر، عن استعداده لنشر «كامل القوة الجوية» ضد إيران «إذا لزم الأمر»، وذلك خلال حفل تسلمه منصبه.

تفكيك “خلية مرتبطة بحزب الله” في سوريا

أعلنت وزارة الداخلية السورية يوم الثلاثاء عن تفكيك خلية مرتبطة بحزب الله، متهمة بالتحضير لاغتيال مسؤولين. وبحسب السلطات، كانت الخلية مستعدة للتحرك، لا سيما لتنفيذ اغتيالات مستهدفة. وتم القبض على أحد عشر شخصاً دون تحديد جنسياتهم. وصودرت أسلحة وذخائر وقنابل يدوية ومتفجرات ومعدات مراقبة.

ونفى حزب الله «بشكل قاطع» هذه الاتهامات، مؤكداً أنه لا يقوم بـ «أي نشاط» في سوريا، ومذكراً بأنه سبق له أن رفض اتهامات مماثلة في 12 و19 أبريل.

مقالات ذات صلة
عرض الكل
فيديوهات ذات صلة
عرض الكل
بودكاست ذات صلة
عرض الكل