شعار Levant Time
العودة إلى المقال
ملخص اليوم

تصعيد ليلي خطير بين إسرائيل وحزب الله

مجلس الأمن يدين، بالإجماع، الهجمات الإيرانية ضد دول الخليج ويطالب بـ «وقفها الفوري»

صورة للأخبار
حضر سكان محليون وفرق من الصليب الأحمر مراسم جنازة يوسف عساف، مسعف في الصليب الأحمر اللبناني، في صور، يوم 11 مارس/آذار 2026. وكان عساف قد أصيب بجروح خطيرة خلال هجوم إسرائيلي استهدف سيارة إسعاف في مجدل زون. (محمد زناتي/أناضولو/عبر وكالة الصحافة الفرنسية)
صورة المؤلف
بقلم LevantTime .
نُشر مارس 11, 2026 - 23:48

تصعيد خطير وقع مساء الأربعاء بين إسرائيل وحزب الله. أطلق الحزب الموالي لإيران في بداية المساء ما يقرب من 200 صاروخ في بضع دقائق على شمال إسرائيل والجليل. لم يتأخر الطيران الإسرائيلي في الرد بسلسلة من الغارات العنيفة بشكل خاص على الضاحية الجنوبية التي غطتها سحب كثيفة من الدخان الأسود بسرعة.

في أعقاب التصعيد الذي بدأه حزب الله، أشارت مصادر إسرائيلية في وقت متأخر من المساء (بتوقيت بيروت) إلى أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو يدرس مع هيئة أركانه احتمال توسيع التدخل البري في لبنان. وفي هذا الإطار، أشارت مصادر أمنية إسرائيلية مساء الأربعاء إلى أن الولايات المتحدة قد تشارك في غارات جوية "في بعلبك والبقاع". وذكر المصدر نفسه أن "العملية العسكرية لن تتوقف عند الليطاني". وأضاف المصدر الإسرائيلي: "سنتصرف من الجنوب إلى الشمال، وجميع الأهداف مشروعة".

إدانة إيران وحزب الله في الأمم المتحدة

على الصعيد السياسي والدبلوماسي، نقلت قناة الحدث العربية تصريحًا لمستشار عسكري رفيع للمرشد الأعلى للثورة الإسلامية، وعد فيه بـ "تدمير إسرائيل". وهي تصريحات تعكس بلا شك رغبة نظام الملالي في المضي قدمًا.

في نيويورك، تم إدانة سلوك الجمهورية الإسلامية وحزب الله بشدة وبالإجماع. في ختام اجتماع استثنائي خصص للحرب في إيران والوضع في لبنان، وافق مجلس الأمن على قرار قدمته الأردن ودول الخليج يدين الهجمات الإيرانية ضد دول الخليج. ويطالب قرار الأمم المتحدة "بالوقف الفوري للهجمات الإيرانية".

في وقت سابق من بعد ظهر الأربعاء، تلا السفير الفرنسي لدى الأمم المتحدة بيانًا، بحضور سفراء الاتحاد الأوروبي، وصف فيه دخول حزب الله في الحرب ضد إسرائيل بأنه "غير مسؤول". وأضاف السفير الفرنسي أن الحزب الموالي لإيران يجب أن "يوقف هجماته ضد إسرائيل ويسلم أسلحته للحكومة اللبنانية". وفي السياق نفسه، أكد رئيس مجلس الشيوخ الفرنسي، جيرار لارشيه (صديق كبير للبنان منذ سنوات عديدة)، أن فرنسا يجب أن تساعد السلطات اللبنانية على نزع سلاح حزب الله، الذي "لا يدافع عن لبنان، بل يخدم مصالح إيران"، كما أشار.

من جانبها، أدانت نائبة الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون السياسية، خلال اجتماع مجلس الأمن، موقف حزب الله، مشيرة إلى أن هذا الحزب "رفض التعاون مع الحكومة اللبنانية لإعادة بسط سيادة الدولة وتطبيق قرار احتكار السلاح".

أما سفير إسرائيل لدى الأمم المتحدة، فقد وضع لبنان أمام خيار لا يترك مجالًا للتردد. وصرح قائلاً: "الحكومة اللبنانية أمام البديل التالي: إما أن تفكك الجهاز العسكري لحزب الله، وإما أن نفعل ذلك بأنفسنا".

تجدر الإشارة، من ناحية أخرى، إلى أنه بالتزامن مع التصعيد بين إسرائيل وحزب الله، حدث تطور كبير في إيران خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية. فقد أشارت وكالة أنباء إيرانية إلى "مقتل عشرة على الأقل من قوات الأمن خلال اشتباكات مع عناصر مسلحة في طهران". ولم يتم الحصول على تفاصيل حول حجم هذا الحادث.

مقالات ذات صلة
عرض الكل
فيديوهات ذات صلة
عرض الكل
بودكاست ذات صلة
عرض الكل