Logotipo de Levant Time
Volver al artículo
ملخص اليوم

بدلاً من الرسوم، هل يكون ابتزاز إيراني لمضيق هرمز؟

Imagen destacada de la noticia
تُظهر هذه المجموعة من الصور الفضائية المُزودة من قِبل شركة Planet Labs PBC مناظر لقرية يارون جنوب لبنان بالقرب من الحدود الإسرائيلية في 5 أكتوبر 2024 و10 يناير 2025 و30 يناير 2025 و2 مايو 2026 (من الأعلى إلى الأسفل ومن اليسار إلى اليمين). (وكالة فرانس برس)
Retrato del autor
Publicado مايو 16, 2026 - 22:46

بداية عطلة نهاية أسبوع هادئة نسبياً، سواء على الساحة اللبنانية أو الإقليمية، باستثناء استمرار العمليات العسكرية في جنوب لبنان وفي بعض مناطق البقاع.

ومن المفترض أن يدخل، رسمياً، هذا الأحد 17 أيار، حيّز التنفيذ تمديد وقف الأعمال العدائية لمدة 45 يوماً، وهو القرار الذي اتُّخذ الجمعة خلال الجولة الثالثة من المفاوضات المباشرة اللبنانية ـ الإسرائيلية التي انعقدت الخميس والجمعة في واشنطن، برعاية وزارة الخارجية الأميركية. وحتى لو منحت إسرائيل موافقتها الرسمية على وقف إطلاق النار الجديد هذا (ومن الصعب عملياً ألّا تفعل)، فلا شيء يشير إلى أنّ الغارات الجوية على بنى حزب الله التحتية أو عمليات تصفية كوادر الحزب الموالي لإيران عبر الضربات الجوية الدقيقة سوف تتوقف بالضرورة.

وفي انتظار ساعة «الصفر» لبدء الهدنة، شهد يوم السبت تصعيداً في غارات الطيران الإسرائيلي والقصف بالمدفعية الثقيلة على مواقع الحزب في عدد من قرى أقضية صور وصيدا والنبطية، ما أدى إلى نزوح السكان باتجاه مدينة صيدا.

وفي الوقت نفسه، كانت طائرة مسيّرة إسرائيلية تحلّق فوق العاصمة والضاحية الجنوبية على علو منخفض جداً.

وعلى المستوى الإقليمي، ما زالت الأوساط السياسية تترقب القرار الذي يُفترض أن يتخذه الرئيس دونالد ترامب قريباً بشأن النزاع مع إيران، في ضوء الموقف النهائي للنظام الإيراني من مقترحات السلام الأميركية.

والسبت، توجّه وزير الداخلية الباكستاني إلى طهران لبحث إمكان إعادة إطلاق وساطة باكستانية مع الولايات المتحدة قبل تدهور الوضع على المستوى العسكري.

مناورة إيرانية

في المرحلة الراهنة، أفادت مصادر إيرانية، السبت، بوجود محادثات بدأتها «دول أوروبية» مع الجمهورية الإسلامية بهدف إيجاد مخرج للأزمة المتفجرة المرتبطة بمضيق هرمز.

وفي حال تأكدت هذه المبادرة الأوروبية، فإنّ من شأنها أن تؤدي إلى إعادة تأهيل نظام الملالي وتعزيز موقعه في مواجهة إدارة ترامب.

وعلى المستوى العملي، يواصل النظام الإيراني الإصرار على استغلال الأزمة الحالية لمحاولة فرض سيادته على مضيق هرمز، بهدف تحقيق عائدات مالية كبيرة تمكّنه من تعويض جزء من الخسائر التي تكبّدها خلال النزاع المسلح مع الولايات المتحدة وإسرائيل.

وبحسب بعض المصادر، تسعى طهران إلى الالتفاف على الرفض الدولي الجماعي لأي سياسة فرض رسوم عبور مباشرة كان الحرس الثوري يحاول فرضها على الدول التي تستخدم المضيق.

أما الحل البديل الذي تدرسه الجمهورية الإسلامية، وفق ما يُتداول، فيقوم على عدم فرض رسوم عبور مباشرة، بل استيفاء نوع من «المساهمة المالية» مقابل «خدمات» تُقدَّم للسفن التي تعبر هذا الممر البحري.

ومن بين هذه «الخدمات»، «تأمين» يغطي مخاطر محددة جداً. ومن شأن هذه «الضريبة» المقنّعة أن تدرّ عائدات مرتفعة للغاية، تفوق تلك التي يمكن أن تؤمّنها رسوم عبور تقليدية.

ولا يبدو أنّ نظام الملالي سيكتفي بهذا النوع من «الابتزاز» الرسمي، بل يعتزم، بحسب المعطيات، المضي أبعد من ذلك عبر اتخاذ قرار أحادي الجانب بتوسيع المنطقة البحرية التابعة للمضيق والخاضعة لسيادته المزعومة!

ويبقى السؤال ما إذا كانت الولايات المتحدة، ولا سيما الدول الأوروبية، ستقبل بالاستسلام أمام الابتزاز الإيراني…

Artículos relacionados
Ver todo

فرنسا تتجنب إعلان حالة الطوارئ، لكنها تستعد للأسوأ

Por LevantTime .
Publicado أكتوبر 20, 2026 - 00:51
Actualizado أكتوبر 20, 2026 - 00:51

جائزة نوبل للسلام لإنقاذ القانون الدولي المهدد بالخطر

Por LevantTime .
Publicado أكتوبر 9, 2026 - 20:37
Actualizado أكتوبر 11, 2026 - 22:49

لقاء لبناني-إيراني في نيويورك، لكن رسائله السياسية متعددة

Por تيلدا أبو رزق
Publicado سبتمبر 24, 2026 - 23:04
Actualizado سبتمبر 26, 2026 - 15:27

سلام من نيويورك: "لا قيام لدولة بجيشين وقرارين"

Por LevantTime .
Publicado سبتمبر 22, 2026 - 22:35
Actualizado سبتمبر 24, 2026 - 21:56

ترامب تراجع في اللحظة الأخيرة عن ضرب الحوثيين

Por LevantTime .
Publicado سبتمبر 22, 2026 - 02:23
Actualizado سبتمبر 23, 2026 - 14:50

Más de LevantTime .

Ver todo

Más en ملخص اليوم

Ver todo

Lo último de Levant Time

Ver todo