شعار Levant Time
العودة إلى المقال
ملخص اليوم

تصعيد دموي في جنوب لبنان

صورة للأخبار
لبنانية فقدت منزلها تراقب الدمار الهائل وأكوام الأنقاض في أعقاب غارة جوية إسرائيلية على بلدة أنصار في محافظة النبطية، جنوب لبنان، في 15 أغسطس 2026. (أ ف ب)
صورة المؤلف
بقلم LevantTime .
نُشر أغسطس 16, 2026 - 00:48

تزامنت ذكرى عيد انتقال السيدة العذراء، السبت الخامس عشر من أغسطس، مع تصعيد خطير في جنوب لبنان، إذ شنّت الطائرات الحربية الإسرائيلية غارات دامية على بلدتَي الأنصار ودير زهراني في قضاء النبطية، ما أسفر عن سقوط أحد عشر قتيلاً، من بينهم قيادي عسكري رفيع في حزب الله، فضلاً عن نحو عشرين جريحاً.

أعلن الجيش الإسرائيلي في وقت متأخر من اليوم ذاته أن هذه الغارات جاءت رداً على هجوم شنّته الميليشيا الموالية لإيران ليل الجمعة ضد وحدة إسرائيلية في منطقة علي الطاهر في محيط النبطية، ما أسفر عن إصابة ثلاثة جنود إسرائيليين، اثنان منهم في حالة خطرة. وعلى إثر هذه العملية، شنّ سلاح الجو الإسرائيلي فجر السبت غارات مكثفة على تلال علي الطاهر، غير أن الغارة الجوية الأشد فتكاً كانت تلك التي استهدفت بلدة الأنصار، حيث لقي سبعة أشخاص حتفهم.

أفادت هيئة الأركان الإسرائيلية (تساهل) في بيان رسمي بأن «قائد» وحدة الرضوان النخبوية التابعة لحزب الله، علي سمير حاج حسن، قد لقي حتفه في الأنصار. وأوضح البيان أن المبنى المستهدف كان مركز قيادة للميليشيا الموالية لإيران، صدرت منه أوامر بتنفيذ الهجوم على الجنود المرابطين على تلة علي الطاهر.

وأشار البيان إلى مقتل عدد من مساعدي القيادي الحزب اللهي إلى جانب أفراد من عائلته كانوا متواجدين في مركز القيادة، مؤكداً أن «القيادي القتيل أحاط نفسه بأفراد عائلته واتخذهم دروعاً بشرية».

وفي وقت لاحق من يوم السبت، شُنّت غارة على دير زهراني أودت بحياة أربعة أشخاص وأوقعت عدداً من الجرحى. وقد استنكر رئيس الجمهورية جوزيف عون ورئيس الحكومة نواف سلام هذه الغارات الجوية بشدة.

وفي المساء، أفادت القناة الإسرائيلية الثانية عشرة بأن تساهل أبلغت سكان شمال إسرائيل عزمها «تنفيذ ضربات في جنوب لبنان خلال ليل السبت، وأنه ستُسمع بالتالي انفجارات» في المنطقة.

اتفاقية هرمز تعود إلى الواجهة

على الصعيد الإقليمي، أكدت وزارة الخارجية الإيرانية مساء السبت أن اتفاقية مع سلطنة عُمان ستُعلَن قريباً، تهدف إلى تحديد الممرات البحرية المسموح للسفن بسلوكها عبر مضيق هرمز.

وتجدر الإشارة في هذا السياق إلى أن وزارة الخارجية الإيرانية كانت قد صرّحت قبل أيام بأن توقيع اتفاقية مع سلطنة عُمان لا يعني بالضرورة ضمان حرية الملاحة وأمنها في مضيق هرمز. وأعادت مصادر رسمية في طهران التأكيد مساء السبت على أن «على الولايات المتحدة الوفاء بشروط معينة لضمان الأمن في المضيق»!

وفي هذا الإطار، تعرّض ناقلتا شحن، إحداهما تعود لشركة إماراتية، لهجمات إيرانية في المنطقة ذاتها خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية.

وفي موازاة هذا التوتر المتصاعد في المنطقة جراء عمليات الحرس الثوري الإيراني، تواصلت العمليات العسكرية والقصف يوم السبت في اليمن بين ميليشيا الحوثيين الموالية لإيران والقوات الحكومية اليمنية النظامية، ولا سيما في منطقة مأرب.

ثلاثة طيارين إيرانيين قُتلوا في قطر في مارس

وختاماً، أعلنت إيران السبت أن ثلاثة طيارين إيرانيين محتجزون في قطر منذ مارس الماضي. وأفادت مصادر إيرانية بأنهم «وقعوا في الأسر حين أُسقطت طائراتهم في المجال الجوي القطري أثناء محاولتهم تنفيذ غارات على قواعد أمريكية».

في وقت متأخر من مساء يوم السبت، نفّت وزارة الخارجية القطرية احتجاز أي طيارين إيرانيين، مشيرةً في الوقت ذاته إلى أن فرق الإنقاذ تواصل البحث عن رفات الطيارين. وأوضح المصدر القطري في هذا الشأن أنه جرى التواصل مع السلطات الإيرانية بهدف تسليمها رفات أحد الطيارين، «غير أن إيران لم تستجب لمساعينا»، وفق ما أكدته وزارة الخارجية القطرية.

مقالات ذات صلة
عرض الكل
فيديوهات ذات صلة
عرض الكل
بودكاست ذات صلة
عرض الكل